وصفت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الانتخابات الرئاسية الأوكرانية بالحرة والسلمية، وذلك بعدما راقبت سير الانتخابات بصورة مستقلة.
وقال المنسق الخاص للمنظمة جورج تسيرتيل للصحفيين في كييف، أمس، إن الانتخابات كانت «تنافسية ومنظمة تنظيماً جيداً» و«أجريت في ظل احترام للحقوق الأساسية».
وأضاف أن «يوم الانتخابات كان سلمياً»، حيث بلغت نسبة المشاركة أكثر من 60%. وألمح تسيرتيل إلى أن الصراع في شرق أوكرانيا يمثل مصدر قلق بالنسبة لحقوق الناخبين هناك، مشيراً إلى «ضغوط قوية من الاحتلال الأجنبي».
وأشار تسيرتيل إلى أن القنوات التلفزيونية قدمت تغطية منحازة للمرشحين، كما أن قدرة الناخبين على القيام باختيار بناء على معرفة «تضاءلت بسبب تبادل الإساءات بين المرشحين». من جهة أخرى صدر رد الفعل الروسي على فوز الممثل الهزلي فولوديمير زيلينسكي بالرئاسة في أوكرانيا، مختلطاً.
حيث رفض الكرملين تهنئته، لكنّ آخرين اعتبروا فوزه فرصة لتحسين العلاقات بين البلدين التي تدهورت بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم. وصرّح رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف أن فوز زيلينسكي يشكل «فرصة لتحسين التعاون مع بلادنا»، إلا أنه أكد أن «لا أوهام» لديه بشأن الرئيس المنتخب.
وصرّح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن روسيا تحترم إرادة الأوكرانيين، إلا أنها تحتاج إلى رؤية «خطوات حقيقية» من الرئيس المنتخب. و«لا يزال مبكراً جداً الحديث عن تقديم الرئيس بوتين تهنئة لزيلنسكي».
