يد الإرهاب في سيريلانكا تطال طفلا وأمه خلال تناولهما لوجبة الفطور

طالت يد الإرهاب الذي ضرب سيريلانكا أمس طفلا بريطانيا وأمه خلال تناولهما طعام الإفطار ، حسبما ذكرت صحيفة " ديلي تلغراف " .

وبحسب الصحيفة فقد تبين أن من بين ضحايا الهجوم الإرهابي الذي ضرب سيريلانكا صباح الأحد طفل بريطاني، يبلغ من العمر 11 عاماً فقط، وأمه اللذان كانا يتناولان وجبة الإفطار في مطعم بالطابق الثاني داخل الفندق الذي تم استهدافه بالتفجير.

وقالت الصحيفة في تقرير تضمن صورة الطفل أليكس وأمه أنيتا نيكولسون، البالغة من العمر 42 عاماً، اللذان تأكد أنهما من بين ضحايا الهجمات الإرهابية التي ضربت سيريلانكا، أن الأب " بين نيكولوسون " نجا من التفجير، بينما لا تزال ابنته أنابيل مفقودة ويجري البحث عنها من قبل فرق الإنقاذ.

وأشارت الصحيفة إلى أن نيكولسون يعمل محامياً في مكتب بسنغافورة وكان في سيريلانكا مع عائلته بإجازة كان مقرراً أن تستمر أسبوعاً واحداً فقط.

وكان الطفل أليكس يتناول إفطاره مع والدته في مطعم بالطابق الثاني داخل فندق "شانغريلا"، الذي كان أحد الأهداف التي استهدفتها الهجمات الإرهابية، ما أدى إلى مقتله مع والدته على الفور.

وقالت السلطات السيريلانكية إن خمسة مواطنين بريطانيين من بين قتلى التفجيرات، منهم شخصان يحملان الجنسية الأمريكية إلى جانب البريطانية.

كما أن من بين القتلى عدد من الألمان وعدد آخر من الصينيين ومواطنان تركيان وثلاثة من الهند.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات