أخيراً، استقال وزير الأولمبياد الياباني يوشيتاكا ساكورادا، المعروف بزلات لسانه، بسبب تعليق أساء فيه إلى المتضررين من موجة التسونامي والزلزال الهائل الذي ضرب اليابان عام 2011.

وأفاد موقع «جابان تايمز» أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، اعتذر بشدة، عن ملاحظات وزيره عن سكان المناطق المنكوبة بعد قبوله استقالته.

وفي حدث لجمع التبرعات أخيراً، أشار ساكورادا إلى أن دعم عضو البرلمان الليبرالي الديمقراطي الحاكم في المنطقة المنكوبة، أكثر أهمية من انتعاش المنطقة الاقتصادي، حيث ضرب زلزال وتسونامي المنطقة. فأجبر على الاعتذار وتقديم استقالته.

وقد ارتكب الوزير هفوات عدة تفتقر إلى الحساسية من قبل، قال في فبراير إنه يشعر بخيبة أمل على تشخيص بطلة السباحة ريكاكو إيكي بمرض سرطان الدم، وهي المرشحة للحصول على ميدالية ذهبية، خوفاً من أن يضعف مرضها الحماس للأولمبياد العام المقبل.

وتعرض إلى الانتقاد عام 2016 بعد تعليقات سلبية بشأن «نساء المتعة» من الكوريات اللاتي أجبرن على العمل في بيوت الدعارة خلال الحرب العالمية الثانية. واعترف العام الماضي أنه لم يستخدم كمبيوتراً في حياته، على الرغم من توليه منصب وزير الأمن الإلكتروني للبلاد.