حذّرت السلطات الإندونيسية أمس من التظاهر، وذلك بعد رفض مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية برابوو سوبيانتو النتائج المؤقتة التي رجحت فوز الرئيس المنتهية ولايته جوكو ويدودو.
وحذّر قائد الشرطة الوطنية تيتو كارنافيان من أن الانتخابات التي جرت، أول من أمس، «بسلاسة وبأمان» لا يجب أن تشوش عليها تظاهرات، تحت طائلة توقيف المخالفين.
وقال: «في حالة أي تحرك غير قانوني أو غير دستوري يهدد الاستقرار والأمن العام» ستتخذ السلطات «إجراءات حازمة، ولن نتسامح معها».
وأضاف: «أدعو الجميع إلى الامتناع عن المشاركة في تظاهرات سواء للتعبير عن الفرح أو الغضب». ومع أن النتائج الرسمية لن تعرف قبل 22 مايو المقبل، فإن تقديرات أبرز مؤسسات استطلاع الآراء بناءً على الفرز منحت ما بين 9 و11 نقطة تقدم للرئيس المنتهية ولايته.
يأتي هذا في وقت أعلن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، أمس، فوزه في انتخابات الرئاسة، وقال إن النتائج غير الرسمية أظهرت حصوله على 54% من التصويت الشعبي في الانتخابات التي أجريت أول من أمس.
في المقابل، قال منافسه، الليلة قبل الماضية، إنه هو الذي فاز، مشيراً إلى استطلاع بديل لم يوضح مصدره، وأكد أنه سيكون الرئيس المقبل لإندونيسيا.
وأعلن مع مساعده أن «ساندياغو يونو وأنا نعلن الفوز بمنصبي الرئيس ونائب الرئيس».