مركز بحوث أمريكي يرصد أنشطة نووية في كوريا الشمالية

صورة للأقمار الاصطناعية تُظهر عربات قرب منشأة تخصيب اليورانيوم | رويترز

قال مركز أبحاث أمريكي إن صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة الأسبوع الماضي أظهرت نشاطاً قد يشير إلى نقل أو إعادة معالجة المواد المشعة، في الموقع النووي الرئيس لكوريا الشمالية، في «يونغبيون».

وكشف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومقره واشنطن، عن الصور، أمس، على موقعه على شبكة الإنترنت. وقال إن الصور التي تم التقاطها في الثاني عشر من أبريل الجاري أظهرت خمس عرباتِ سكك حديدية متخصصة، بالقرب من منشأة تخصيب اليورانيوم ومختبر الكيمياء الإشعاعية في الموقع، مضيفاً: «في الماضي كانت هذه العربات المختصة على ما يبدو مرتبطة بنقل مواد مشعة أو بعمليات إعادة معالجة، الأنشطة الحالية، إلى جانب صورها، لا تستبعد احتمال قيامها بمثل تلك الأنشطة، إما قبل أو بعد عملية إعادة معالجة».

على صعيد متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لنظيره الكوري الجنوبي مون جاي، خلال اجتماع بينهما أخيراً، إن القمة الثالثة المقرر أن يعقدها مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون ستكون الأخيرة. وأضاف: «سنحتاج إلى توقيع شيء ما حينها»، وفق ما نقلت وكالة أنباء بلومبرغ. وقال ترامب إن القمة الثالثة ستكون ممكنة فقط إذا تكللت المفاوضات على مستوى العمل بالنجاح.

إلى ذلك، قال وزير الوحدة الكوري الجنوبي، كيم يون- تشول، أمس، إن بلاده ستؤدي دوراً رائداً في حل القضية النووية لكوريا الشمالية وإقامة سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية. وصرح كيم بذلك خلال منتدى حول العلاقات بين الكوريتين في سول، قائلاً إنه لا يزال هناك طريق طويل والعديد من العقبات يتعين التغلب عليها، بعد مرور عام على القمة الأولى بين الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي-إن وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج-أون التي عقدت في العام الماضي. وقال إن الحكومة، بصفتها سيدة الموقف بشأن مصير شبه الجزيرة الكورية، ستأخذ زمام المبادرة في حل القضية النووية الكورية الشمالية إلى حد كبير وتحقيق عملية سلام مستدامة في شبه الجزيرة الكورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات