نيوزيلندا توقف إجراء تسليح الشرطة

أوقفت نيوزيلندا، أمس، إجراءات تسليح عناصر الشرطة، بموازاة خفض خطر التهديد الإرهابي، بعد شهر على مجزرة مسجدي كرايستشرش.

وخفضت وكالات الشرطة والأمن، مستوى التهديد من مرتفع إلى متوسط، ما يعني أن السلطات تعتبر أن احتمال وقوع هجوم آخر أو عمل إجرامي عنيف، لا يزال ممكناً، وليس مرجحاً بدرجة كبيرة. ولا يزال مستوى التهديد أعلى مما كان عليه قبل الاعتداء الذي وقع في 15 مارس الماضي، عندما كان مستواه منخفضاً. وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا ارديرن: «ليس هناك حالياً أي تهديد محدد، لكن وكالات الأمن تعتقد أن المستوى المتوسط، يعكس تماماً وضعنا الحالي».

وقال مفوض الشرطة، مايك بوش، إنه مع خفض مستوى التهديد الأمني، أعادت الشرطة النظر في مسألة تسليح عناصرها، وسيتخذ قرار حمل السلاح على أساس كل حالة على حدة. وجاء القرار بعد «مشاورات مهمة» مع مسؤولي المساجد والمراكز الإسلامية حول الوضع الأمني السائد، غير أن بوش امتنع عن إعطاء تفاصيل. وقال بوش: «لم تكن هناك أي نية في أن يتواصل الحمل روتيني للسلاح إلى ما لا نهاية».

وأضاف: «بشكل عام، هذا يعني أن عناصر الشرطة سيعودون إلى إجراءاتنا العادية، في ما يتعلق بحمل السلاح». ونشرت الشرطة أيضاً جدولاً زمنياً لهجمات المسجدين، أظهر أن 18 دقيقة مرت من أول اتصال طوارئ، حتى توقيف مطلق النار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات