قبل أسبوع من جولة الحسم في الانتخابات الرئاسية

بوروشنكو يحذّر من خطر يتهدّد مستقبل أوكرانيا

الرئيس الأوكراني وسط مؤيديه لدى وصوله ميدان المناظرة وسط كييف | أ.ف.ب

حذّر الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، أمس، من خطر يتهدد مستقبل بلاده، بعدما فشل في إقناع الممثل الكوميدي فولوديمير زيلينسكي الطامح ليصبح الرئيس المقبل لأوكرانيا في المشاركة في مناظرة قبل أسبوع من الدورة الثانية والحاسمة من الانتخابات.

وبفعل تغيّب زيلينسكي عن الحضور كما كان متوقعاً، وقف بوروشنكو وحيداً في موقع المناظرة في مدرج كييف الأولمبي فيما نزل الآلاف من أنصاره إلى ساحة مجاورة. وفي الداخل، وضعت منصتان في مركز الصحافة فيما حدد منشط الحوار قواعد المناظرة أمام الصحافيين. وخارج المدرج الرياضي الذي يتسع لسبعين ألف متفرج، هتف أنصار الرئيس الأوكراني باسم بوروشنكو وأطلقوا هتافات لدعوة زيلينسكي إلى الحضور.

وقبل أسبوع من جولة الحسم في الانتخابات الرئاسية، بدا بوروشنكو متحمساً لمناظرة خصمه الوافد حديثاً إلى عالم السياسة. واتهم الرئيس منافسه بالتهرب من المناظرة لتفادي الإجابة عن أسئلة محرجة، مشيراً إلى أنه سيحترم خيار الشعب الأوكراني إذا ما انتخب زيلينسكي رئيساً، لكنه أبدى تخوفه على مستقبل البلاد. وقال بوروشنكو وهو يقف جانب المنصة الشاغرة المخصصة لزيلينسكي: «لا يروق لي أن تكون الحملة الرئاسية في أوكرانيا أشبه بفيلم صامت، علي القول إن مصير أوكرانيا في خطر».

وقد ابتعد زيلينسكي الذي تقتصر تجربته السياسية على أداء دور رئيس جمهورية على التلفزيون، عن اللقاءات التقليدية وشارك في المقابل في برامج ساخرة. واستفاد من النقمة الشعبية إزاء الطاقم السياسي الحاكم والحرب مع المتمردين المدعومين من موسكو والفقر والفساد، وتقدم على بوروشنكو في الدورة الأولى من الانتخابات في 31 مارس. وتضاعف التأييد الشعبي للممثل الكوميدي بين الناخبين إلى 61 في المئة مذاك، فيما يحظى بوروشنكو بدعم 24 في المئة من الناخبين، وفق إحصاء أخير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات