بنس: سنواصل الضغط لتحقيق انتقال سلمي

واشنطن تطلب من الأمم المتحدة الاعتراف بغوايدو رئيساً لفنزويلا

مايك بنس خلال المؤتمر الصحافي في مجلس الأمن بشأن فنزويلا | أ ب

طلب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أمس، من مجلس الأمن الدولي الاعتراف بالمعارض خوان غوايدو رئيساً شرعياً لفنزويلا، معتبراً أن على الرئيس نيكولاس مادورو «الرحيل».

وتحدث بنس الذي غادر قاعة مجلس الأمن فور الانتهاء من إلقاء كلمته، عن «دولة منهارة»، موضحاً أن الولايات المتحدة تعدّ مشروع قرار يرمي إلى الاعتراف بغوايدو رئيساً لفنزويلا.

وقال أمام مجلس الأمن إن البلدان عبر العالم تحدثت «بصوت واضح» و«آن الأوان للأمم المتحدة أن تتحدث».

ودعا بنس، الأمم المتحدة إلى إلغاء أوراق اعتماد ممثل فنزويلا لدى المنظمة الدولية واختيار دبلوماسي آخر يمثل غوايدو. وقال لممثل فنزويلا الحالي في غرفة المجلس: «مع فائق الاحترام، أيها السفير، يجب ألّا تكون موجوداً هنا. ويجب أن تعود إلى فنزويلا وقل لنيكولاس مادورو إن وقته انتهى وحان وقت رحيله». وأضاف إن الولايات المتحدة سوف تواصل الضغط اقتصادياً ودبلوماسياً على كراكاس لتحقيق انتقال سلمي، ولكنه أكد مجدداً أن «كل الخيارات مطروحة على الطاولة».

في الأثناء، سحبت فنزويلا 8 أطنان من الذهب من خزائن البنك المركزي الأسبوع الماضي، بحسب ما قال مُشرع ومصدر حكومي. ومن المتوقع أن تبيع الحكومة الفنزويلية التي تعاني من أزمة سيولة، المعدن الأصفر مع سعيها إلى تدبير العملة الصعبة في مواجهة العقوبات الأمريكية.

وتخنق العقوبات التي فرضتها واشنطن إيرادات صادرات شركة النفط الوطنية «بي. دي. في. اس. ايه»، ليتزايد تحول إدارة مادورو إلى بيع احتياطيات فنزويلا الكبيرة من الذهب كمصدر وحيد للعملة الأجنبية.

وقال المصدر الحكومي إن احتياطيات البنك المركزي انخفضت 30 طناً منذ بداية العام قبل أن يشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العقوبات، ليتبقى نحو مئة طن في خزائن البنك، تزيد قيمتها على أربعة مليارات دولار.

وبذلك المعدل من الانخفاض، فإن احتياطيات البنك المركزي ستفنى تقريباً بنهاية العام، لتواجه حكومة مادورو صعوبات في سداد ثمن الواردات من السلع الأساسية.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية «الولايات المتحدة تدين جميع محاولات مادورو ومؤيديه لسرقة الموارد من الشعب الفنزويلي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات