مقتل 35 مسلحاً من طالبان بضربات جوية في أفغانستان

تصريحات عمران خان تشعل غضب كابول مجدداً

انتشار عسكري مكثف في جلال آباد | إي.بي.إيه

استدعت الحكومة الأفغانية دبلوماسياً باكستانياً لتفسير أحدث تصريحات لرئيس الوزراء عمران خان بشأن محادثات السلام الأفغانية الجارية، بينما تصاعد التوتر بين البلدين من جديد.

وكتب الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية صبغة الله أحمدي على «تويتر» أن الوزارة استدعت الدبلوماسي للاحتجاج على تصريحات اعتبرتها «تدخلاً صريحاً» في الشأن الأفغاني.

وهذه رابع مرة في غضون شهر ونصف تقريباً تطلب فيها كابول تفسيراً من إسلام آباد بشأن تصريحات تتعلق بمحادثات السلام التي تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في أفغانستان منذ 17 عاماً.

وفي أواخر الشهر الماضي استدعت أفغانستان سفيرها من إسلام آباد بسبب اقتراح خان بأن تشكيل حكومة أفغانية مؤقتة قد يسهل محادثات السلام بين المسؤولين الأمريكيين وحركة طالبان. وعاد السفير بعد وقت قصير بعدما أوضحت باكستان أن تصريحات خان اقتُطعت من سياقها.

لكن وسائل إعلام أفغانية ذكرت أن خان تحدث مجدداً عن الأمر الجمعة الماضي أمام حشد في باكستان، وأوضح أن تصريحاته الأصلية كانت «نصيحة أخوية».

وكتب أحمدي على «تويتر» «تعتبر أفغانستان تصريحات عمران خان الأخيرة تدخلاً صريحاً في شؤون أفغانستان الداخلية، وتعتبر تصريحات رئيس الوزراء عودة إلى موقفه السابق».

ميدانياً، أكدت وزارة الدفاع الأفغانية أن 57 مسلحاً من حركة طالبان قُتلوا أو أصيبوا خلال أحدث الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو الأفغاني وقوات التحالف في منطقة بالا مرغاب بإقليم بادغيس، شمال غرب البلاد.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع أنه تم تنفيذ الغارات الجوية بمنطقة أكازاي، وبالقرب من المقر الرئيس للشرطة بإقليم بادغيس. وأضاف البيان أن 35 مسلحاً من طالبان قتلوا و22 أصيبوا خلال الغارات ذاتها.

وقالت وزارة الدفاع إنه تم تدمير 35 مركبة على الأقل وبعض الأسلحة والذخائر في الغارات الجوية.

يأتي هذا غداة سقوط ثلاثة قتلى، أول من أمس، بانفجار مزدوج بمدينة جلال آباد في شرق أفغانستان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات