سلّطت صحيفة إيرانية معارضة الضوء على زيارة مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية موقعاً يشتبه في كونه مستودعاً نووياً سرياً في العاصمة الإيرانية طهران أخيراً، في حين لن تعلن النتائج قبل يونيو المقبل.
وأشارت صحيفة «كيهان» (ناطقة بالفارسية وتتخذ من لندن مقراً لها)، إلى أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة سافروا في زيارة هي الأولى لتفتيش الموقع المذكور الواقع بمنطقة تورقوز آباد جنوب طهران دون وجود موعد سابق، حيث تدعي السلطات الإيرانية أنه مجرد منشأة لتنظيف السجاد.
وأضافت «كيهان» في تقرير لها أن 3 دبلوماسيين (رفضوا الإفصاح عن هويتهم) كشفوا عن زيارات متكررة لتلك المنطقة من قبل مفتشين نوويين الشهر الماضي، وسط تكتم بسبب سرية المعلومات المتعلقة بهذا الأمر.
وسيتوقف تحديد المواد النووية إن وجدت في موقع «تورقوز آباد» جنوب طهران على تحليل للعينات البيئية التي التقطت من هناك بواسطة مفتشي الوكالة الدولية، حيث يمكن من خلالها (العينات) رصد جزيئات لمواد نووية مثل اليورانيوم عالي التخصيب حتى بعد مضي وقت طويل.
على صعيد آخر، قررت الحكومة الألمانية وقف تمويل منظمة متطرفة موالية للنظام الإيراني، بنهاية العام الجاري، بعد أن تلقت مليون يورو في 3 سنوات.
وأكدت صحيفة «بيلد» الخاصة، الأوسع انتشاراً، أنها اطلعت على مذكرة لوزارة الداخلية الألمانية، تشير إلى أن «برلين ستوقف بنهاية 2019 تمويل منظمة الجمعية الإسلامية للطوائف الشيعية في ألمانيا».
وتعد هذه الجمعية منظمة مظلية كبيرة ينطوي تحت مظلتها عدد من المؤسسات والمساجد في مدينة هامبورج، وسط ألمانيا، والتي تتبع رأس نظام ولاية الفقيه علي خامنئي مباشرة، ومتهمة بنشر الطائفية والتطرف.
ورغم تحرك الحكومة الألمانية فإن صحيفة بيلد وصفته بـ«المتأخر»، حيث موّلت بالفعل هذه المنظمة بنحو مليون يورو خلال السنوات الثلاث الأخيرة.