حذّر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو من خطر تدخل روسي في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي يفترض أن تجرى في الخريف.

وقال: «رأينا في السنوات الأخيرة تزايداً في التدخل أو في تورط قوى أجنبية في عمليات ديمقراطية». وأضاف: «رأينا بشكل واضح أن دولاً مثل روسيا تقف وراء الكثير من الحملات التي تثير الانقسام وانتشار الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي المثيرة للانقسام التي جعلت سياساتنا أكثر إثارة للانقسام والغضب مما كانت عليه في الماضي».

وتابع أن «وزيرة المؤسسات الديمقراطية كارينا غولد تعمل على طرق عديدة للتأكد من أن الانتخابات المقبلة التي ستجرى خلال ستة أشهر سيقررها الكنديون وحدهم»، مؤكداً أن «هذا ما ينتظره الكنديون».

ويكرر ترودو موقف وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند التي قالت إن تدخلاً من خارج البلاد في الانتخابات المقبلة أمر «ممكن جداً».