أنقرة وإسطنبول في قبضة المعارضة

أردوغان يخسر «قلبه»

مُني الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بانتكاسات مذهلة في الانتخابات المحلية بخسارة حزبه الحاكم (العدالة والتنمية) السيطرة على العاصمة أنقرة للمرة الأولى منذ تأسيسه عام 2001، وخسارة الانتخابات في إسطنبول أكبر مدن البلاد، واستهل فيها أردوغان مسيرته السياسية، وكان رئيساً لبلديتها في التسعينيات، ما جعل الصدمة أكبر.

و‭‬‬كان أردوغان، قد نظم حملات انتخابية دون كلل على مدى شهرين قبل تصويت، الأحد، الذي وصفه بأنه «مسألة مصيرية» بالنسبة لتركيا. وتحمل خسارة إسطنبول على وجه الخصوص حساسية بالنسبة لأردوغان الذي كرر لأعضاء حزبه أن الفوز في المدينة يساوي الفوز بتركيا كاملة.

وقالت أستاذة العلوم السياسية في جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة إيسي إياتا: إن «إسطنبول هي قلبه، وتحمل أهمية بالغة بالنسبة إليه». وأعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات سعدي غوفن، أن مرشح المعارضة لتولي رئاسة بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو تصدر بنحو 4,16 ملايين صوت. وفي أنقرة، تقدم مرشح المعارضة، منصور يافاش بحصوله على 50,89%.

اقرأ أيضاً:

هزيمة مدوية لأردوغان في الانتخابات المحلية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات