جددت روسيا أمس دفاعها عن وصول عسكريين تابعين لها أخيراً إلى فنزويلا، وحضت الولايات المتحدة على الكف عن تهديد هذا البلد الذي يمر بأزمة سياسية واجتماعية شديدة.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان، «نحض الولايات المتحدة على الكف عن تهديد فنزويلا وخنق اقتصادها ودفعها نحو حرب أهلية عبر الانتهاك الصريح للقانون الدولي».

وأضافت «ندعو كل القوى السياسية الفنزويلية التي تعلي مصلحة وطنها فوق مصلحتها الشخصية، إلى التحاور».

وافتتحت روسيا أول من أمس في فنزويلا مركزًا للتّدريب العسكري لطيّاري الهليكوبتر، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عن شركة «روسوبورون إكسبورت» الحكوميّة الروسيّة المكلّفة مبيعات الأسلحة.

بالمقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيتحدث مع الأرجح مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ بشأن الأزمة في فنزويلا.

وقال ترامب للصحافيين بعد أن حذر البيت الأبيض روسيا والدول الأخرى من دعم الرئيس نيكولاس مادورو بإرسال قوات وعتاد عسكري لفنزويلا «سنتحدث على الأرجح في مرحلة ما». وأضاف «سأتحدث إلى كثير من الناس، ربما بوتين وربما الرئيس الصيني». يأتي هذا في وقت فرقت قوات الأمن أمس بإلقاء الغاز المسيل للدموع متظاهرين للمعارضة حاولوا التجمع في كراكاس بدعوة من زعيم المعارضة خوان غوايدو. وأراد المتظاهرون الاحتجاج على انقطاع الكهرباء الذي يشلّ البلاد.

ومنعت الشرطة معارضي مادورو من التجمّع في نقاط مختلفة غرب العاصمة.

وغرقت كراكاس ومدن فنزويليّة رئيسيّة عدّة الليلة قبل الماضية في الظلام مجدّداً، بعد انقطاع سابق للكهرباء أصاب البلاد بالشّلل لمدّة أربعة أيّام.