أعلنت وكالة الإعلام الروسية أن الكرملين رفض، أمس، دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لروسيا للانسحاب من فنزويلا، وقال إن ما تقوم به موسكو «قانوني»، وتم بالاتفاق مع الحكومة الشرعية للبلاد.

وقال ديمتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، أمس، إن المتخصصين العسكريين الروس موجودون في فنزويلا لخدمة صفقات سابقة لتوريد أسلحة روسية.

وأضاف بيسكوف أن روسيا لا تتدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا، وأن الكرملين يأمل أن تترك الدول الأخرى للفنزويليين تحديد مصيرهم، داعياً ترامب إلى أن يهتم بشؤونه. وتابع بيسكوف حديثه قائلاً: «هناك التزامات بموجب عقود، عقود لتسليم أنواع من السلع. لا نعتقد أن على دول أخرى أن تقلق بشأن علاقاتنا الثنائية».

من جهتها، أكدت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن بلادها «لا تهدد أحداً» في فنزويلا على عكس الولايات المتحدة. وقالت زاخاروفا للصحافيين إن روسيا لم ترتكب أي مخالفة. لم تنتهك الاتفاقيات الدولية ولا القانون الفنزويلي. إنها لا تغير ميزان القوى في المنطقة ولا تهدد أحداً على خلاف واشنطن على حد قولها.

وفي سياق متصل، أعلن ممثل من شركة «روستك» الروسية الحكومية المصنعة للأسلحة أن موسكو عاكفة على مساعدة الجيش الفنزويلي في تحسين استعداده القتالي.

وقال مدير التعاون الدولي بالشركة فيكتور كلادوف، لوكالة الأنباء الروسية إنترفاكس: «فنزيلا هي شريكنا التقليدي والموثوق به. ونحن نحافظ على التعاون».

وأضاف كلادوف في معرض للأسلحة في ماليزيا: «فنزويلا في موقف صعب.. وبالتالي من الضروري دعم مستوى كافٍ من الاستعداد القتالي لفنزويلا بمعدات من إنتاج روسي». وتابع أن «مثل هذا العمل مستمر وصحيح بالطبع».

في غضون ذلك، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر وصفتها بالرسمية حرمان المعارض الفنزويلي خوان غوايدو من منصبه كرئيس للبرلمان.

إلى ذلك، أفاد شهود عيان بأن عدة مدن فنزويلية منها أغلب مناطق العاصمة كاراكاس، استعادت الكهرباء تدريجياً أمس بعدما تسبب انقطاع التيار للمرة الثانية في أقل من شهر في حرمان الدولة الغنية بالنفط من الكهرباء لعدة أيام.