وقّع نحو 20 ألف شخص على عريضتين تطالبان بمنح جائزة نوبل للسلام لرئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا آردرن، على خلفية تعاملها مع الاعتداء على المسجدين في نيوزيلندا، طبقاً لما ذكرته «إذاعة نيوزيلندا» أمس.

وكانت آردرن قد تلقّت إشادة واسعة النطاق بسبب التعاطف الذي أظهرته مع ضحايا الاعتداءين وأسرهم، وللعمل السريع الذي اتخذته الحكومة لحظر الأسلحة النارية نصف الآلية. ووقّع 16600 شخص على إحدى العريضتين على موقع «تشينج دوت أورغ» الأمريكي الإلكتروني، فيما وقع نحو 2800 شخص على العريضة الأخرى على موقع «أفاز دوت أورغ» الفرنسي الإلكتروني حتى إعداد هذا الخبر.

وكانت آردرن ذكرت، يوم الخميس الماضي، أنه سيتم حظر الأسلحة نصف الآلية والبنادق الهجومية في نيوزيلندا على الفور، وذلك بعد فترة قصيرة من وقوع الاعتداءين. وسوف يتم أيضاً حظر الأجزاء التي تستخدم لتحويل الأسلحة إلى نصف آلية ذات طراز عسكري، إلى جانب خزائن الطلقات عالية السعة. وأضافت أردرن أنه سيتم إعداد خطة لإعادة شراء الأسلحة النارية.

وتابعت: «أعلن أن الحكومة ستتخذ إجراءً فورياً لتقييد التخزين المحتمل لهذه الأسلحة، وتشجيع الأشخاص على الاستمرار في تسليم أسلحتهم النارية».