رُصدت طائرة شحن تحمل العلم الروسي في مطار فنزويلا الرئيس، أمس، وسط تقارير بأن موسكو أرسلت قوات ومسؤولاً عسكرياً بارزاً إلى فنزويلا.
وشوهدت الطائرة في مطار ماريكشا على مشارف كراكاس تحرسها كتيبة من الحرس الوطني الفنزويلي.
وتحدث الصحافي المستقل خافيير مايوركا على «تويتر» عن وصول طائرتين روسيتين - طائرة الشحن أنطونوف-124 وطائرة أصغر حجماً، إلى المطار في وقت متأخر من السبت. وقال إن نحو مئة جندي روسي يقودهم الجنرال فاسيلي تونكوشكوروف، رئيس مديرية التعبئة في القوات المسلحة الروسية، نزلوا من الطائرة التي تم إنزال نحو 35 طناً من المعدات منها. وأظهرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي طائرة تحمل علماً روسياً، وكذلك رجالاً في الزي العسكري بجانبها في المطار.
ولم تؤكد السلطات الفنزويلية ذلك، ورفضت السفارة الروسية في كراكاس الإدلاء بأي تصريح عن هذه التقارير. وروسيا والصين هما الحليفتان الرئيستان لفنزويلا. وقدّم هذان البلدان قروضاً بمليارات الدولارات لفنزويلا الغنية بالنفط لدعم حكومة نيكولاس مادورو التي تعاديها الولايات المتحدة.
وعارضت روسيا بشدة الخطوات الأمريكية لمعاقبة مادورو وحكومته والاعتراف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا بالوكالة.
في غضون ذلك، أعلن وزير الاتصالات والإعلام الفنزويلي، خورخى رودريغيز، أنه تمت سرقة أكثر من 30 مليار دولار من فنزويلا خلال الشهرين الماضيين، وتحويل أكثر من مليار دولار إلى حسابات أشخاص من المعارضة.
وقال الوزير، في حديثه لقناة «في تي في» المحلية، أمس: «إنهم متورطون في سرقة الأصول التي تملكها فنزويلا في مختلف المصارف، ويتم سحب الأموال بأمر من إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب».