صدفة

بولسانارو مع مشتبه بالقتل

أسئلة حول ارتباطات عائلة بولسانارو بعصابات

الصورة القديمة التي ظهرت، أخيراً، للرئيس البرازيلي جاير بولسانارو مع مشتبه بجريمة قتل، طرحت المزيد من الأسئلة، بشأن ارتباطات عائلته المزعومة مع العصابات شبه العسكرية المدججة بالسلاح، التي تسيطر على مساحات شاسعة من ريو دي جانيرو والمعروفة بـ«مكتب الجريمة».

وكان جاير بولسانارو يعيش في العمارة السكنية الفخمة نفسها الذي يسكن فيها القاتل المزعوم لعضوة مجلس ريو دي جانيرو، مارييل فرانكو، وفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية.

وكانت تلك الأسئلة تحوم حتى قبل تولي الكابتن السابق في الجيش السلطة في يناير، إلى حد أن المحتفلين بكرنفال ريو، ألفوا أغنية تسخر من الروابط الإجرامية للرئيس، لكن هذه المخاوف ازدادت، عندما ظهرت صورة بولسانارو وهو يحيط بذراعيه رجلين اعتقلا بتهمة اغتيال فرانكو، وتؤكد الشرطة أن أحد أبنائه كان على علاقة مع ابنة المشتبه به القاتل المأجور، روني ليسا، الذي عاش في المجمع السكني نفسه، والذي وجدت الشرطة أسلحة في منزله بريو.

وكان بولسانارو قد قلل من شأن الصورة، زاعماً أنه أخذ آلاف الصور مع مسؤولين في الشرطة. ، وأعرب المدعون العامون عن اعتقادهم أن الصورة المأخوذة في 2011 قبل طرد ليسا من الشرطة هي محض صدفة.

وكانت تقارير قد أفادت بأن زوجة وابنة العضو السابق في الشرطة المشتبه بقيادة «مكتب الجريمة» عملتا لدى ابن الرئيس البرازيلي، فلافيو بولسانارو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات