تغريدة

دعوة إلى محاكمة لوبان

لوبان تروّج صوراً عنيفة قد يشاهدها الأطفال

دعا مدعون عامون، أخيراً، إلى محاكمة زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، على التغريدة التي نشرتها في نوفمبر 2015، والتي تحوي صوراً مرعبة بشعة عن عمليات قتل ارتكبها تنظيم «داعش».

وأفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية، أن الأمر يعود الآن إلى قاضي التحقيق ليقرر ما إذا كان ينبغي المضي قدماً بالمحاكمة، لكن التوصية تجعل هذا الاحتمال أكثر ترجيحاً.

وكانت لوبان قد جردت من حصانتها البرلمانية واتهمت العام الماضي «بترويج صور عنيفة من المحتمل أن يشاهدها الأطفال»، فإذا خضعت للمحاكمة الآن وأدينت، فإنها قد تدخل السجن لمدة أقصاها ثلاث سنوات وتدفع غرامة قدرها 75 ألف يورو.

ويعتقد أن المحاكمة سوف تزيد الضغوط على لوبان، التي تواجه أيضاً مشكلات قانونية بشأن سوء استخدام حزبها لأموال البرلمان الأوروبي.

لوبان، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، نشرت ثلاث صور بعد هجمات تنظيم «داعش» في باريس في نوفمبر 2015، إحداها لجثة مقطوعة الرأس للصحافي الأميركي جيمس فولي، وأخرى لجندي سوري تحت دبابة وصورة الطيار الأردني الذي أحرق في قفص. وقد حذفت لاحقاً صورة جيمس فولي بعد طلب من عائلته، وقالت إنها لم تكن تدرك هويته. ورفضت لاحقاً أمر القاضي بإجراء فحوصات نفسية لنشرها الصور، التي أثارت إدانة واسعة في فرنسا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات