تظاهر آلاف المعارضين، أمس، حول القصر الرئاسي في بلغراد احتجاجاً على الرئيس ألكسندر فوتشيتش الذي يتهمونه بالتسلط وتكميم وسائل الإعلام.
ووقع تدافع حين حاولت قوات الأمن بلا جدوى، منع شاحنة يستخدمها المتظاهرون لنقل معدات الصوت للخطباء، من الاقتراب من مقر الرئاسة.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من التظاهرات الأسبوعية التي بدا كأنها تنحسر، يبدو أن حركة الاحتجاج على الرئيس الصربي تشهد منعطفاً.
واقتحم عشرات المعارضين مبنى التلفزيون الوطني «آر تي إس» الذي يتهمونه بخدمة النظام.
وبات ظهور قادة أحزاب المعارضة أكثر وضوحاً في الاحتجاجات، ومن بين الذين اقتحموا مبنى المحطة التلفزيونية رئيس بلدية بلغراد السابق دراغان ديلاس ورئيس حزب دفيري اليميني بوسكو أوبرادوفيتش.
وخلال التظاهرة تحدث العديد من المسؤولين السياسيين المشاركين في التظاهرة. وانتشر عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين لم يسبق لهم الظهور منذ بدء التجمعات السلمية في 8 ديسمبر 2018.