«الشيوخ » الأمريكي يصوت لصالح إنهاء الطوارئ

«الكونغرس» يبحث التدخل العسكري في فنزويلا

فنزويلي يدفع بعربته في محطة مترو أنفاق بالعاصمة كاراكاس | أ.ف.ب

حذّر الكونغرس الأمريكي، إيران وتركيا من التدخل في الشأن الفنزويلي، ودعمهما لنظام الرئيس نيكولاس مادورو. وعقدت لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس جلسة استماع، مساء الأربعاء، لبحث استخدام القوة العسكرية ضد النظام (القمعي) في فنزويلا.

وقال تيت ياهو، النائب عن دائرة فلوريدا وعضو لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس، إن تدخل إيران وتركيا يزيد الوضع الإنساني سوءاً في فنزويلا.

وأكد أن استخدام الحل العسكري من قبل الولايات المتحدة قد يفعل قريباً، موضحاً أن الوضع الإنساني سيئ للغاية، ولو تجاهلناه، فإن الأمور ستكون أسوأ بالتأكيد.

وأشار ياهو إلى أن نظام مادورو استولى على 12 مليار دولار من عائدات النفط، وهي ملك الشعب الفنزويلي وليست ملكه. فيما طالب أعضاء آخرون خلال جلسة الاستماع الحكومة الأمريكية بالتوقف عن استيراد النفط من فنزويلا، مؤكدين أن الأموال تدعم هذا النظام القمعي بشكل مباشر على حد قولهم.

مقاطعة

من جهة أخرى، قاطع دبلوماسيون من دول عدة أمس مداخلة لوزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا خلال اجتماع للأمم المتحدة في فيينا، احتجاجاً على سياسة مادورو.وغادر ممثلون لعشرات الدول الأمريكية اللاتينية والولايات المتحدة وكندا وأوروبا، من بينها فرنسا، قاعة المؤتمرات التي ضاقت بمئات الموفدين، لدى اعتلاء الوزير الفنزويلي المنصة خلال الاجتماع الوزاري للجنة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات.

وقال ناطق باسم الوفد الأمريكي للإعلام إن «أعضاء الوفد الفنزويلي هنا يمثلون حكومة مادورو غير الشرعية ولا يمكن بالتالي الاعتبار أنهم يتحدثون باسم الشعب الفنزويلي».

بالمقابل، اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة خلال الاجتماع ذاته حول السياسة الدولية لمكافحة المخدرات بالتدخل في شؤون الدول الأخرى، وذلك في الوقت الذي امتدت فيه التوترات إلى منتدى آخر تابع للأمم المتحدة.

وانتقد أريازا الوجود العسكري لواشنطن في أمريكا اللاتينية تحت اسم الحرب على المخدرات، حيث قال إن تلك العمليات «تكون في بعض الأحيان مجرد ذريعة للسيطرة على الأراضي في المنطقة».

في السياق، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن كل الدبلوماسيين الأمريكيين الذين كانوا باقين في فنزويلا غادروها، أمس، وسط أزمة سياسية بشأن مشروعية إعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو العام الماضي.

وأضاف بومبيو في بيان «الدبلوماسيون الأمريكيون سيواصلون هذه المهمة من أماكن أخرى في الوقت الراهن، حيث يستمرون في المساعدة في إدارة تدفق المساعدات الإنسانية لشعب فنزويلا ودعم الشخصيات الديمقراطية التي تقاوم الطغيان بشجاعة». من جهة أخرى، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح إنهاء إعلان الرئيس دونالد ترامب حالة الطوارئ الوطنية بشأن الوضع على الحدود مع المكسيك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات