أيد طلب الحكومة من الاتحاد الأوروبي إرجاء موعد الخروج

العموم البريطاني يرفض بأغلبية ساحقة استفتاء ثانياً حول بريكست

أعضاء البرلمان البريطاني خلال جلسة التصويت أمس | أ ف ب

رفض النواب البريطانيون بغالبية كاسحة تعديلاً يطلب إرجاء بريكست تمهيداً لإجراء استفتاء ثانٍ حول خروج لندن من الاتحاد الأوروبي، حيث رفض 334 نائباً هذا التعديل وأيده 85 وذلك بعد نحو ثلاثة أعوام من استفتاء يونيو 2016 الذي أدى إلى بريكست، وقبل 15 يوماً من موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المقرر في 29 الجاري، وفيما البرلمان والبلاد منقسمين بشدّة حول ترتيبات الخروج من الاتحاد.

انشقاقات

وطرح ذلك التعديل مجموعة برلمانية مستقلة تضم نوابا انشقوا عن حزب العمال ونواب من الحزب المحافظ، ويطلب تمديد مهلة العامين التي تنص عليها المادة 50 من اتفاقية لشبونة والخاصة بمغادرة الاتحاد الأوروبي، أي إلى ما بعد 29 آذار/‏‏‏‏مارس، لطرح المسألة على الاستفتاء مرة ثانية.

ورفض النواب المحافظون النص بشكل كبير، فيما امتنع العديد من نواب حزب العمال عن التصويت، وهو حزب المعارضة الرئيسي، بعد ان دعا نوابه إلى رفض دعم النص.

في السياق، أيد النواب البريطانيون طلب الحكومة من الاتحاد الاوروبي إرجاء موعد الخروج.

غير منصف

وبدوره، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، أن استفتاء ثانياً حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي يروج له كثيرون، معللين ذلك بأن الاستفتاء الأول أدى إلى فوضى سياسية، سيكون غير منصف.

وقال في البيت الأبيض «لا أعتقد أنه سيكون من الممكن إجراء تصويت آخر، لأنه سيكون غير منصف للغاية بالنسبة لمن كسبوا الاستفتاء».

وأضاف أنه «فوجئ برؤية كم أن الأمور تسير بشكل سيئ»، في مساعي بريطانيا للانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وتابع ترامب من المكتب البيضاوي، بحضور رئيس الوزراء الإيرلندي، ليو فارادكار «بصراحة، أعتقد أنه كان من الممكن التفاوض عليه بطريقة أخرى». وقال إن «هذا وضع صعب»، مشيراً بشكل خاص إلى تعقيد «قضية الحدود مع إيرلندا»، مشيراً إلى أن رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، لم تستمع إلى نصيحته.

وقال: «لقد قدمت لرئيسة وزراء بريطانيا أفكاري عن كيفية التفاوض في مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولم تستمع لذلك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات