فقدان الاتصال بقائدها بعد 6 دقائق من الإقلاع

تحطّم طائرة إثيوبية على متنها 157 راكباً

مركبات إسعاف ومحققون في موقع تحطم الطائرة | رويترز

تحطمت طائرة حديثة الصنع تابعة للخطوط الإثيوبية من طراز «بوينغ 737»، أمس، بعد إقلاعها بدقائق من أديس أبابا متجهةً إلى نيروبي، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ149 وأفراد طاقمها الثمانية.

وجاء في بيان لشركة الطيران الإثيوبية: «يأسف الرئيس التنفيذي للمجموعة، الذي يتفقد موقع الحادث الآن، للتأكيد أن لا ناجين» من حادثة تحطم الطائرة، مضيفةً أنه من المبكر للغاية التكهن بسبب الحادث.

وأُرفق البيان بصورة للرئيس التنفيذي وسط حفرة ضخمة بينما تناثرت حوله أمتعة الركاب وحطام الطائرة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الطيران الإثيوبية تيولدي غيبرمريام للصحافيين، في أديس أبابا، إن الطيار «حصل على إذن» للعودة إلى العاصمة الإثيوبية، بعدما واجه «صعوبات» قبل تحطم الطائرة.

وانتشر عناصر الجيش والشرطة في الموقع، إلى جانب وجود فريق تحقيق تابع لهيئة الطيران المدني الإثيوبية.

وأوضح المدير العام للشركة أن الضحايا من 35 بلداً، وهم من كينيا (32 قتيلاً) وكندا (18) وإثيوبيا (9) وإيطاليا والصين والولايات المتحدة (8 لكل دولة) وبريطانيا وفرنسا (7) ومصر (6) وهولندا (5) وألمانيا (5) والهند (4)، كما أن هناك شخصاً يحمل جواز سفر الأمم المتحدة.

ووقعت الحادثة عشية انطلاق اجتماع سنوي كبير في نيروبي لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.

وأفادت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية الحكومية، التي تعد أكبر ناقل جوي في إفريقيا، بأن الطائرة أقلعت الساعة 8,38 صباحاً من مطار بولي الدولي، و«فُقد الاتصال» بها بعد ست دقائق قرب بلدة بيشوفتو، الواقعة على بعد 60 كيلومتراً جنوب شرق أديس أبابا.

وذكرت تقارير أن إثيوبيا تسلمت الطائرة في نوفمبر الماضي. بدورها، أعربت شركة «بوينغ» العملاقة لصناعة الطيران عن «حزنها العميق» من جراء مقتل ركاب الطائرة، مؤكدةً أنها ستقدم المساعدات التقنية اللازمة للكشف عن أسباب تحطمها.

وتعد طائرة «بوينغ 737 ماكس» من أحدث طائرات الركاب في العالم وأكثرها تطوراً، لكن الشركة تعرضت لانتقادات عدة لاحتمال وجود أعطال في الطائرة التي دخلت الخدمة عام 2017.

وكتبت الشركة على «تويتر» أن الطائرة المنكوبة «خضعت لصيانة دقيقة» في 4 فبراير الفائت.

ولدى قائد الطائرة ياريد غيناشو خبرة نحو 8 آلاف ساعة طيران.

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء أبيي أحمد على «تويتر»: «نود تقديم أصدق التعازي للعائلات التي فقدت أحباءها». وأعرب الرئيس الكيني أوهورو كينياتا عن «حزنه» من جراء الحادثة.

كما أعربت مصر عن خالص التعازي في الضحايا، عبر بيان للناطق باسم وزارة الخارجية المصرية.

وفي نيروبي، قال عبد الرحمن، الذي كان بانتظار نجله: «وصلت إلى هنا بعد الساعة 10,00 بقليل، ولدى انتظاري اقترب مسؤول في الأمن، وسألني أي رحلة أنتظر، أجبته سريعاً: إثيوبيا، فردّ علي قائلاً: للأسف، تحطمت هذه الطائرة».

وأضاف: «شعرت بالصدمة، لكن بعد وقت قصير، اتصل بي ابني وأبلغني بأنه لا يزال في أديس أبابا، ولم يستقل هذه الرحلة. كان بانتظار الرحلة التالية التي تأخرت».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات