قمة أمريكية برازيلية تبحث أزمة كاراكاس 19 الجاري

كولومبيا تسمح بدخول الفنزويليين بجوازات السفر منتهية الصلاحية

أعلنت كولومبيا أنها ستسمح لمواطني فنزويلا بعبور الحدود بجوازات سفر منتهية الصلاحية، بسبب صعوبة تجديد وثائق السفر في فنزويلا، في خضم أزمتها الاقتصادية.

وقال رئيس الوكالة الكولومبية للهجرة، كريستيان كروجر، إن تجديد جوازات السفر في فنزويلا «يكاد يكون مستحيلاً، بسبب التكلفة الباهظة لهذه الوثيقة، وبسبب نقص المواد الأساسية لصنع هذه الوثائق، وبسبب إجراءات أخرى من الجانب الفنزويلي للحد من مغادرة الفنزويليين لبلادهم».

وأضاف في بيان، أن الفنزويليين سيسمح لهم باستخدام جوازات السفر المنتهية بمدة يصل أقصاها إلى عامين.

وذكر البيان أن هذه الخطوة، تأتي في إطار اتفاقات أقرتها دول مجموعة ليما في الآونة الأخيرة، لتوفير الأمن للمهاجرين، وحمايتهم من اللجوء إلى عصابات تهريب البشر كي يتمكنوا من عبور الحدود.

وتعترف معظم دول الغرب، بزعيم المعارضة خوان غوايدو، وليس الرئيس نيكولاس مادورو، زعيماً شرعياً لفنزويلا.

على صعيد آخر، أعلنت الحكومة الأمريكية، توجيه اتهامات جنائية لوزير في حكومة مادورو، في ما يتعلق بانتهاك عقوبات فُرضت قبل عامين، عندما كان الوزير متهماً بتهريب المخدرات.

واتُهم وزير الصناعة الفنزويلي، طارق زيدان العيسمي مداح، أول من أمس، بالالتفاف على العقوبات التي فُرضت في فبراير 2017، عبر توظيف شركات أمريكية لتوفير خدمات الطائرات الخاصة، بما في ذلك رحلة من روسيا إلى فنزويلا في 23 فبراير.

ووجهت الحكومة الأمريكية أيضاً، اتهامات جنائية إلى رجل الأعمال سامارك خوسيه لوبيز بيلو، الذي فرض عليه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أيضاً عقوبات، كشريك للوزير، ضمن متهمين آخرين.

في غضون ذلك، من المرتقب أن يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره البرازيلي جاير بولسونارو 19 مارس الجاري، وفق ما أعلن البيت الأبيض الليلة قبل الماضية، في أول لقاء من نوعه بين الرئيسين اليمينيين، اللذين كثيراً ما امتدحا بعضهما البعض.

وقال البيت الأبيض في بيان إنّ «ترامب وبولسونارو سيناقشان سبل تعزيز الازدهار والأمن والديمقراطية في النصف الغربي من الكرة الأرضية».

كما «سيناقش زعيما أكبر اقتصادين في نصف الكرة الغربية، فرص التعاون الدفاعي، وسياسيات تجارية محفزة للنمو، ومحاربة الجريمة العابرة للحدود، واستعادة الديمقراطية في فنزويلا».

وأخيراً، سيناقشان الدور الرئيس الذي تلعبه الولايات المتحدة والبرازيل في جهود توفير مساعدة إنسانية لفنزويلا.

ويؤيد كل من بولسونارو وترامب، تغييراً للنظام في فنزويلا، وكلاهما من أشد المنتقدين لحكومتي كوبا ونيكاراغوا.

وكان كل من مادورو وغوايدو دعيا إلى التظاهر يوم أمس في شوارع البلاد، التي تواجه انقطاعاً غير مسبوق للتيار الكهربائي، وسط اتهام كل طرف الآخر بمسؤولية ذلك.

وتم نشر الشرطة المزودة بمعدات مكافحة الشغب صباحاً، في مكان التجمع الذي حدده غوايدو، كما أفاد، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات