الهند تطالب باكستان بإجراءات جديدة ضد المتشددين

اتهمت الهند أمس باكستان بنشر أنباء كاذبة بشأن هجوم جوي أخير، وطالبت إسلام أباد باتخاذ خطوات جديدة وجديرة بالثقة ضد الجماعات الإرهابية التي تعمل انطلاقاً من أراضيها.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الهندي، رافيش كومار، إن بلاده سوف تعيد أيضاً سفيرها إلى إسلام أباد، وذلك بعد أيام من إعلان باكستان أنها سوف تعيد سفيرها إلى نيودلهي.

واستدعت الجارتان الواقعتان بجنوب شرق آسيا سفيريهما بعد انفجار سيارة مفخخة في كشمير تلاه هجوم جوي من جانب الهند على الأراضي الباكستانية.

وقال كومار: «باكستان تقول إنها حظرت جماعات وأفراداً، ولكن هذا على الورق فقط. وفي الحقيقة، هناك جماعات إرهابية وأفراد يواصلون أنشطتهم دون عوائق». وأضاف أن باكستان يجب أن تتخذ «إجراءات جديدة» ضد هذه الجماعات وهو ما يمكن التحقق منه.

وقال كومار أيضاً إن باكستان تروج لـ«رواية كاذبة» عن أحداث الاشتباك الجوي الذي وقع في 27 فبراير الماضي بقولها إنها أسقطت طائرتين هنديتين وليس واحدة.

وأعلنت الهند أن جيشها «يراقب بشكل صارم» لصد أي هجمات جديدة من باكستان.

وأوضح الناطق باسم الخارجية الهندية أن «التواجد الكبير للمعسكرات الإرهابية في باكستان، معروف لدى الجميع داخل باكستان وخارجها».

وفي سياق آخر، صرح كومار أن السفير أجاي بيساريا لدى باكستان يعود إلى إسلام أباد لاستئناف عمله.

وكان قد تم استدعاء بيساريا إلى نيودلهي للتشاور في أعقاب هجوم مسلح أودى بحياة عشرات العسكريين الهنود في الشطر الهندي من كشمير.

وفي أعقاب الهجوم الانتحاري، ردت الهند بشن غارة جوية على معسكر في كشمير الباكستانية تابع لجماعة إرهابية تبنت الهجوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات