تقارير: أنقرة برأت عناصر من تنظيم القاعدة

مئات السجناء يضربون عن الطعام في تركيا

كشف تقرير حقوقي أن 320 معتقلاً ومداناً داخل 60 سجناً تركيّاً دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ مطلع الشهر الجاري رفضاً لسياسات القمع التي تتبعها حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

جاء ذلك بحسب ما ذكرته العديد من وسائل الإعلام التركية، أمس، نقلاً عن تقرير أصدرته لجنة حقوق الإنسان داخل السجون بنقابة محامي ولاية شانلي أورفا، جنوب شرقي البلاد.

وذكر التقرير أن السجناء بدؤوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام على خطى نائبة حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض ليلى غوفَن التي سبق أن أعلنت إضراباً مفتوحاً عن الطعام في 8 نوفمبر الماضي بأحد سجون ولاية ديار بكر ذات الغالبية الكردية، جنوب شرقي البلاد.

وأجبرت غوفن سلطات أردوغان على إطلاق سراحها يوم 25 يناير الماضي بعد إضرابها عن الطعام الذي دام 11 أسبوعاً.

وبحسب اللجنة الحقوقية، تبين أن هذه الإضرابات عن الطعام التي انتشرت داخل العديد من السجون التركية زادت بشكل ملحوظ من مطلع مارس الجاري ليبلغ عدد المضربين داخل 60 سجناً نحو 320 معتقلاً.

وأوضح التقرير أن «الانتهاكات الحقوقية التي تزايدت خلال فترة الطوارئ التي أعلنت عقب المحاولة الانقلابية المزعومة عام 2016 أصبحت ممنهجة الآن».

من جهة أخرى، كشفت وثائق صادرة عن القضاء التركي، أن محكمة في البلاد برأت في سنة 2016 أعضاء خلية إرهابية خطيرة عملت تحت لواء تنظيم «القاعدة»، وهو ما يظهر تساهل أنقرة مع الجماعات المتشددة.

وبحسب موقع «نورث نورديك» السويدي، فإن محكمة تركية برأت أغلب المنتمين إلى خلية إرهابية نشطت في منطقة إزروم، شرقي البلاد، ولم يدِن القضاة سوى عدد قليل من المتشددين وأصدروا أحكاماً مخففة بحقهم.

وأضاف المصدر إن ما حصل في هذه القضية يظهر غض تركيا للطرف عن جرائم الإرهاب فضلاً عن عرقلة مساعي القضاء لملاحقة المتشددين الذين يشكلون خطراً محدقاً بالبلاد وبالخارج.

وأصدرت المحكمة الجنائية الثانية في منطقة إزروم، قراراً بتبرئة 16 مشتبهاً فيهم من الخلية، وقال القضاة إن المفرج عنهم لن يعودوا إلى ارتكاب أفعال إجرامية مجدداً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات