بوتين: أوقفنا نشاط مئات الجواسيس الأجانب العام الماضي

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن الأجهزة الروسية الخاصة أوقفت نشاط مئات الجواسيس والمخبرين في البلاد العام الماضي.

وفي كلمة أمام ضباط من جهاز «إف إس بي» الأمني، الذي كان يقوده قبل أن يصبح رئيساً، قال بوتين إن أجهزة الاستخبارات الأجنبية تزيد من نشاطاتها في روسيا. وأضاف: «بفضل التنفيذ الناجح لعمليات خاصة، تم وقف نشاط 129 جاسوساً و465 مخبراً» في 2018.

وأكد أن «أجهزة الاستخبارات الأجنبية تسعى إلى زيادة نشاطها في الفضاء الروسي، وتسعى إلى الحصول بأي طريقة على معلومات سياسية واقتصادية وعلمية وتكنولوجية». كما أكد أن عمل جهاز «إف إس بي» يجب أن يكون «فعالاً خصوصاً في ما يتعلق بإنتاج أنظمة الأسلحة الروسية».

غرامات

هذا ومرر البرلمان الروسي تشريعاً يقضي بفرض غرامات تصل إلى 1.5 مليون روبل (22750 دولاراً) لنشر «أنباء كاذبة». وأفاد بيان صدر على الموقع الإلكتروني للمجلس الأدنى بالبرلمان بأن الهيئة الروسية للرقابة على الاتصالات «روسكومنادزور» ستوصي بأن تمسح المنافذ الإعلامية المواد التي تثير المخاوف. وأضاف البيان أنه إذا لم يتم مسح مثل تلك المحتويات، فإن الحكومة سوف تلزم الشركات المقدمة للإنترنت بحجب العنوان.

في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن مدمرة بريطانية ستراقب قوة مهام بحرية روسية أثناء مرورها عبر القنال الإنجليزي. وتم استدعاء المدمرة (ديفندر) للإبحار في مطلع الأسبوع ومراقبة الفرقاطة (أدميرال جورشكوف) وثلاث سفن ملحقة بها أثناء اقترابها من المياه الإقليمية البريطانية قبالة أسكتلندا.

وقالت الوزارة إن المدمرة ستواصل مرافقة المجموعة الروسية هذا الأسبوع أثناء مرورها عبر القنال الإنجليزي. كما قال وزير الدولة لشؤون القوات المسلحة مارك لانكستر في بيان: «سنواصل العمل مع حلفائنا لمراقبة السفن الروسية المارة عبر المياه الدولية بالقرب من سواحلنا لنتأكد من أن البحرية الروسية تتبع البروتوكول الصحيح في رحلتها».

وتراقب سفن البحرية الملكية عادة السفن الحربية الروسية عند مرورها عبر القنال الإنجليزي. وفي مايو الماضي قال قائد البحرية الملكية الأميرال فيليب جونز في خطاب إن بريطانيا تواجه «نشاطاً بحرياً روسياً أكثر جرأة بوضوح، وهو ما يختبر عزمنا دوماً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات