طالبت الأمم المتحدة، أمس، السلطات الفرنسية بإجراء تحقيق بشأن «الاستخدام المفرط للقوة» ضد محتجي السترات الصفراء، الذين يتظاهرون في الشوارع منذ منتصف نوفمبر.
وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشال باشليه، خلال خطاب أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف: «نشجع الحكومة الفرنسية على مواصلة الحوار، ونطالب بإجراء تحقيق معمّق حول كل حالات الاستخدام المفرط للقوة التي يتم التبليغ عنها».
وذكرت أن «عدم المساواة يطال كل الدول، وحتى في الدول المزدهرة يشعر الناس بأنهم مستبعدون من مكاسب التنمية ومحرومون من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية». وبهذا التصريح تنضم الأمم المتحدة إلى مؤسسات حقوقية وأوروبية عبرت عن قلقها إزاء العنف الذي مارسته الشرطة الفرنسية بحق متظاهري السترات الصفراء.
وفي يناير الماضي، قالت مفوضة حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي، دونغا مياتوفيتش، إنها زارت باريس، حيث ناقشت مع السلطات «العنف الممارس من قبل الأمن خلال التظاهرات». ومنذ بداية حركة الاحتجاج في فرنسا، أبلغت إدارة التفتيش العامة للشرطة الوطنية بنحو 100 اتهام بأعمال عنف للشرطة.
ويؤكد متظاهرون عدة أنهم جُرحوا بنوع من الرصاص المطاطي.