البريطانيون مصممون على إنجاز «بريكست»

عاد المفاوضون البريطانيون حول بريكست إلى بروكسل، أمس، وتعهدوا بـ«إنجاز اتفاق» فيما يسعون إلى الحصول على دعم الاتحاد الأوروبي لكسر الجمود بشأن الخلاف في لندن قبل الموعد المقرر لخروج بريطانيا من الاتحاد الشهر الحالي.

وتأتي هذه المحادثات بعد أن صرّح كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه، السبت الماضي، أن الاتحاد مستعد لتقديم ضمانات إضافية إلى المملكة المتحدة لدفع البرلمان البريطاني إلى تأييد اتفاق الخروج.

كما أشار إلى أن القادة الأوروبيين يتقبلون «تأجيلاً فنياً قصيراً» لخروج بريطانيا المقرر في 29 مارس لمنح البرلمان البريطاني مزيداً من الوقت للمصادقة الرسمية على اتفاق الخروج النهائي.

وقبل 24 يوماً فقط على موعد الخروج، يلتقي وزير شؤون بريكست ستيفن باركلي مع بارنييه لإجراء محادثات.

وقبل مغادرته إلى بروكسل، برفقة النائب العام جيفري كوكس، المستشار القانوني للحكومة البريطانية، كتب باركلي على تويتر: «نحن مصممون على التوصل إلى اتفاق وتحقيق بريكست».

وأثارت بادرة بارنييه تجاه بريطانيا بعض الآمال لدى الجانبين بشأن التوصل إلى حل عدد من القضايا، وأهمها «شبكة الأمان» التي تشكل العقبة الرئيسة منذ رفض اتفاق الانسحاب في البرلمان البريطاني في يناير.

وقال ناطق باسم رئيسة الوزراء تريزا ماي: «نحن الآن في مرحلة حرجة من هذه المفاوضات»، مشيراً إلى أن «تقدماً سُجل في الأسبوعين الأخيرين، لكن ما زال هناك عمل» يجب القيام به.

في غضون ذلك، قالت زعيمة الحزب الوطني الإسكتلندي نيكولا ستيرجن إن إسكتلندا «يمكنها اختيار طريق مختلف»، وذلك قبيل التصويت على البريكست في البرلمان الإسكتلندي المفوّض.

ومن المقرر أن يُجري البرلمان الإسكتلندي وجمعية مفوضة من ويلز تصويتين متزامنين، للإعلان عن «المعارضة لاتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي»، الذي وافقت عليه ماي.

وفي بيان للحزب الوطني الإسكتلندي، قالت ستيرجن، التي تترأس الحكومة الإسكتلندية أيضاً، إن التشريع الأخير الذي تم تمريره في إطار سلطات مفوضة، «يبين كيف يمكن لإسكتلندا أن تختار مساراً مختلفاً، وأن تخلق دولة تتمتع بمساواة وازدهار بقدر أكبر، مع وجود العدالة في جوهرها». وقالت: «تخيلوا ما يمكن أن نفعله أيضاً إذا احتفظنا بمجموعة كاملة من سلطات البرلمانات المستقلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات