الدعوات الدولية للتهدئة تتواصل

مقتل 7 باكستانيين بإطلاق نار في كشمير

Ⅶ باكستانيون يشيعون قتيلاً جراء القصف المتبادل بين الهند وباكستان | أ.ف.ب

أعلن الجيش الباكستاني، أن سبعة أشخاص على الأقل، من بينهم جنديان، قتلوا في تبادل كثيف لإطلاق النار بين قوات حرس الحدود الباكستانية والهندية في إقليم كشمير المتنازع عليه.. في وقت تواصلت الدعوات الدولية للبلدين بضبط النفس والاتجاه إلى التهدئة.

وقالت هيئة العلاقات العامة للخدمات الداخلية وهي الجناح الإعلامي للجيش في بيان،إن جنديين باكستانيين لقيا حتفهما بعد إطلاق النار عليهما من قبل قوات هندية في كشمير. وذكر البيان أن القوات الهندية أطلقت النار على طول خط المراقبة، وهو حدود فعلية تفصل بين قسم خاضع للإدارة الهندية وآخر تسيطر عليه باكستان من إقليم كشمير المتنازع عليه.

وأضاف البيان «استهدفت الهند عمداً السكان المدنيين». وكانت أنباء وردت عن انتهاكات متعددة لوقف إطلاق النار في المنطقة الحدودية، بعد تصاعد التوترات بين الجارتين المسلحتين نووياً هذا الأسبوع، مما أثار مخاوف باندلاع صراع شامل.

إلى ذلك قال مسؤول في الشرطة الهندية إن امرأة /‏24 عاما/‏ وطفليها قُتلوا في منطقة «بونش» في الشطر الهندي من كشمير، خلال قصف ليلي من قبل قوات باكستانية على طول خط المراقبة.وأصيب الأب بجروح خطيرة.

وحدث 60 انتهاكاً لوقف إطلاق النار من جانب قوات حرس الحدود الباكستانية في المناطق الحدودية خلال الأسبوع الماضي، طبقاً لما ذكره تقرير نقلاً عن مسؤولي الشرطة الهندية.

وفي الجانب الباكستاني من كشمير، ذكر الجيش أن نيران هندية كثيفة أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين في قطاعي «تاتا باني» و«جاندروت».وأصيب شخصان آخران. ووقعت الاشتباكات الحدودية بعد ساعات من إطلاق السلطات الباكستانية أمس الجمعة سراح طيار هندي، كبادرة سلام للمساعدة في تهدئة التوترات.

كان الطيار الهندي قد وقع في الأسر يوم الأربعاء الماضي، بعد إسقاط طائرته في كشمير الباكستانية خلال هجوم على معسكر لمسلحين رداً على تعرض قوات هندية في كشمير الهندية لهجوم انتحاري الشهر الماضي.

في الغضون،تسلمت السلطات الباكستانية جثمان مواطن قُتل في سجن بالهند وسط زيادة التوترات بين الدولتين. وقال وزير الخارجية شاه محمود قرشي، في مؤتمر صحافي بمدينة لاهور شرقي البلاد: «الهند عجزت عن حماية السجين الباكستاني».

وتواصلت الدعوات الدولية إلى التهدئة بين البلدين وناشدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية،البلدين بالجنوح إلى التهدئة ووقف التصعيد. وأكدت مصر على أهمية تغليب لغة الحوار بين البلدين من أجل تسوية كافة المسائل العالقة بينهما، وتجنب التصعيد لما له من آثار سلبية على الأمن والاستقرار في البلدين ومنطقة جنوب آسيا بصفة عامة.كما أكد البيان على ثقة مصر في حكمة البلدين من أجل ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجاوز الأزمة الراهنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات