أعلنت مفوضية الانتخابات النيجيرية، أمس، أن الرئيس محمد بخاري فاز بفترة رئاسة ثانية، لكن منافسه الرئيس يعتزم الطعن في النتيجة بعد انتخابات شابتها تأخيرات ومشكلات لوجستية وسقوط عشرات القتلى.

وقالت إحدى جماعات مراقبة الانتخابات إن أكثر من 260 شخصاً قُتلوا منذ بدء الحملة الانتخابية في أكتوبر الماضي، منهم 47 في الانتخابات التي أجريت يوم السبت وبعدها.

وحصل بخاري (76 عاماً)، وهو حاكم عسكري سابق، على 56% من الأصوات مقابل 41% لمنافسه الرئيسي عتيق أبو بكر، رجل الأعمال والنائب السابق للرئيس، الذي ينتمي إلى حزب الشعب الديمقراطي.

ويواجه بخاري قائمة مهام صعبة تشمل إنعاش اقتصاد ما زال يكافح للتعافي من الكساد الذي شهده في 2016، وإخماد تمرد اندلع قبل عقد من الزمن، وأودى بحياة آلاف شمال شرقي البلاد بينهم كثير من المدنيين.

وأعلنت مفوضية الانتخابات أن الرئيس حصل على 15.2 مليون صوت مقابل 11.3 مليون لمنافسه عتيق أبو بكر، وبلغت نسبة المشاركة 35.6% فقط. وكانت نسبة المشاركة 44% في الانتخابات التي أجريت في عام 2015.