أصدرت قاضية بريطانية، أمس، أمراً بتسليم رجل أعمال فرنسي يشتبه في أنه نقل أموالاً من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بهدف تمويل حملة نيكولا ساركوزي لرئاسة فرنسا عام 2007.

وتطالب فرنسا بتسليم رجل الأعمال ألكسندر جوري بسبب سلسلة من المزاعم تشمل الفساد والتآمر للاستيلاء على أموال عامة وغسل الأموال.

وتتصل قضية جوري، الذي يحمل جنسيتي فرنسا والجزائر، باتهامات بأن الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي تلقى أموالاً من القذافي لتمويل حملته الانتخابية الناجحة عام 2007، وهو ما ينفيه ساركوزي.

وكتبت القاضية فانيسا بارايتسر في حكمها الصادر عن محكمة قضاة وستمنستر في لندن: «هناك مزاعم بارتكاب هذه (الجرائم) فيما له صلة بالحملة السياسية لنيكولا ساركوزي».

وسعى محامو جوري إلى منع تسليمه بدعوى أن للقضية دوافع سياسية. وألقت السلطات القبض على جوري في مطار هيثرو بلندن في يناير 2018 لدى وصوله قادماً من سويسرا.