انتخب المولدافيون المنقسمون بين التقارب مع موسكو أو اعتماد توجّه موالٍ لأوروبا، برلماناً يهيمن عليه الموالون لروسيا، لكن من دون أغلبية حاسمة، ما يمهّد على الأرجح لمشاورات صعبة لتشكيل ائتلاف حكومي إن لم يكن لانتخابات جديدة.
وغداة عملية اقتراع شابتها، حسب المراقبين، «مؤشرات قوية إلى شراء أصوات»، نشرت مفوضية الانتخابات، أمس، النتائج شبه النهائية التي تعكس الانقسامات العميقة التي تعيشها هذه الجمهورية الفقيرة، السوفييتية سابقاً، الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا.
فبعد خمس سنوات على اتفاق شراكة وُقّع مع الاتحاد الأوروبي، حلّ الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه الرئيس الموالي لروسيا إيغور دودون في الطليعة بحصوله على 31,3% من الأصوات و34 من أصل 101 نائب في البرلمان.
أما الحزب الديمقراطي الذي يقوده الثري فلاد بلاخوتنيوك، فقد حلّ ثالثاً وحصل على 23,9% من الأصوات نظراً لنتائج عمليات التصويت المحلية (المرتبطة باقتراع بالنظام النسبي). وسيشكل الكتلة الثانية في البرلمان بـ31 نائباً.
