تواصل فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نيجيريا، أول من أمس، حيث استبق الرئيس المنتهية ولايته محمد بخاري والمعارض عتيق أبو بكر، المرشحان الأبرزان في السباق، صدور نتائجها بإعلان كل منهما فوزه من الدورة الأولى، في حين أكدت مصادر أن ما يصل إلى 35 شخصاً قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات.
ويتوقع أن يعلن رئيس اللجنة الانتخابية محمود يعقوب النتائج في غضون أيام قليلة.
وكتب أحد مستشاري بخاري مرشح مؤتمر التقدميين في تغريدة «النتائج تصل تباعاً وهي مثيرة. الرئيس حاز الأغلبية وهو بصدد الفوز».
من جهته، طلب الحزب الشعبي الديمقراطي ومرشّحه عتيق أبوبكر من اللجنة الانتخابية «أن تعلن النتائج كما وصلتها من مكاتب التصويت وإعلان مرشح الشعب عتيق أبو بكر فائزاً بالانتخابات الرئاسية». وقال معسكر أبوبكر في بيان «إن موقفنا يستند إلى نتائج واضحة ويمكن التثبّت منها».
وقالت جماعات من المجتمع المدني في نيجيريا إن ما يصل إلى 35 شخصاً قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات بعد أن توجّه الناخبون لمراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.
وأضافت الجماعات أن عدد القتلى في أكبر انتخابات تجرى في أفريقيا فاق نظيره في انتخابات عام 2015 التي وصفت على نطاق واسع بأنها اتسمت بالتنظيم عدا هجوم شنته جماعة بوكو حرام المتشددة وأسقط أكثر من 10 قتلى. وشاب العنف والتزوير اقتراعات سابقة.
وقال مسؤول في جماعة «سيتيوايشن رووم» التي تمثل أكثر من 70 جماعة من المجتمع المدني، إن 16 شخصاً قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات في 8 ولايات، فيما قالت شركة استشارات «إس بي إم» للمعلومات، ومقرّها لاغوس، إن لديها تقارير عن سقوط 35 قتيلاً.
