شهدت مراكز الاقتراع في نيجيريا، أمس، إقبالاً كثيفاً من الناخبين لاختيار رئيس جديد للبلاد، وسط منافسة قوية بين الرئيس المنتهية ولايته، محمد بخاري، ومرشح المعارضة عتيق أبو بكر.
وأعلن تكتل جمعيات من المجتمع الأهلي المعني بمراقبة الانتخابات في نيجيريا، سقوط 16 قتيلاً، أمس، من جراء أعمال عنف واكبت عمليات اقتراع الناخبين لاختيار رئيسهم.
والانتخابات التي تأجلت أسبوعاً لأسباب لوجستية، انطلقت عبر 120 ألف مكتب تصويت، ودعي لها نحو 84 مليون ناخب مسجل للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وتحدثت تقارير عن أعداد كثيفة من الناخبين النيجيريين، شهدتها اللجان الانتخابية منذ الصباح، حيث اصطفت الطوابير أمام مراكز الاقتراع، رغم التفجيرات التي سبقت بدء التصويت بساعات قليلة.
وتستحوذ الانتخابات النيجيرية على اهتمام إقليمي ودولي، نظراً لمكانة هذه الدولة، صاحبة أكبر عدد سكان في القارة الأفريقية، بنحو 190 مليوناً، كما أنها أكبر مصدر للنفط داخل القارة السمراء.
كما يُجرى بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، الانتخابات البرلمانية التي يتنافس فيها 23 ألف مرشح للحصول على مقعد في مجلس النواب، المؤلف من 360 نائباً، ومجلس الشيوخ المكون من 109 مقاعد.
ويتعين على المرشح للانتخابات الرئاسية للفوز بالمنصب، الحصول على 25 % من الأصوات في ثلثي الولايات النيجيرية، بالإضافة إلى العاصمة الاتحادية أبوجا، وإلا يتم اللجوء إلى جولة إعادة الأسبوع التالي.. ولم يكشف عن أي موعد لإعلان النتائج.
وكان بخاري (76 عاماً)، أحد أوائل المقترعين في مدينة دورا، مسقط رأسه. ولدى خروجه من مركز الاقتراع، قال رداً على أسئلة الصحافيين «حتى الآن، كل شيء يجري بشكل جيد، سأحتفل قريباً بفوزي. سأكون
الفائز».