سعى وفد من الكونغرس الأمريكي، برئاسة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب، أمس، لطمأنة الشركاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بأن الولايات المتحدة ستظل شريكة ملتزمة في وقت يضع فيه الرئيس دونالد ترامب العلاقة عبر الأطلسي محل تشكك.

وقالت بيلوسي إن الوفد، الذي يمثل الحزبين الجمهوري والديمقراطي يضم ما نسبته 10% من أعضاء الكونغرس، جاء في زيارة لبروكسل لإعادة تأكيد «التزامنا بالتحالف عبر الأطلسي، والتزامنا بالناتو، واحترامنا للاتحاد الأوروبي، وقدرتنا ورغبتنا على العمل معاً».كان الوفد الأمريكي قد شارك في مؤتمر ميونخ للأمن قبل أن يتوجه إلى بروكسل لإجراء مباحثات مع ينس ستولتنبرغ، السكرتير العام للناتو، وجان كلود يونيكر، رئيس المفوضية الأوروبية، وفيدريكا موجريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ورئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل.

وقالت مارجريتيس شيناس، الناطقة باسم يونيكر، إن الاجتماع الذي جرى، أول من أمس، بينه وبين الوفد الأمريكي، تناول «كثيراً من جوانب ما نصفه بالأجندة العالمية، حيث لا نزال نؤمن بأن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تتشاركان في الكثير من بنودها».

من جانبه، قال إليوت إنجل، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: «إننا نعلم أن مستقبل الولايات المتحدة وأوروبا مشترك، ومثلما يحدث بين أفراد الأسرة الواحدة، توجد خلافات وصعود وهبوط في مسار العلاقات، ولكننا ننتمي إلى الأسرة ذاتها».