11 قتيلاً بهجوم انتحاري بينهم منفذوه

مشاكل لوجستية ترجئ الانتخابات في نيجيريا

دوريات أمنية تنتشر في محيط القصر الرئاسي النيجيري | إي بي إيه

أرجأت نيجيريا لأسبوع انتخاباتها العامة، الرئاسية والبرلمانية، التي كانت مقررة يوم أمس بسبب مشاكل لوجستية تحدثت عنها المفوّضية الوطنية للانتخابات في اللحظة الأخيرة، ما أثار مزيجاً من الغضب وخيبة الأمل حتى لدى الرئيس محمد بخاري الذي دعا إلى الهدوء.

وقال بخاري في بيان: «أشعر بخيبة أمل عميقة لأن المفوضية الوطنية المستقلة أرجأت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية»، بعدما أكدت أنها باتت جاهزة تماماً لها.

ودعا بخاري كل النيجيريين إلى الامتناع عن أي فوضى والبقاء سلميين ووطنيين وموحّدين من أجل العمل على ألا تعرقل أي قوة أو مؤامرة تطورنا الديمقراطي.

وأصبح موعد الانتخابات السبت المقبل حسب المفوضية التي تحدثت عن مشاكل لوجستية بعد اجتماع طارئ ليلاً.

وفي بور هاركور بجنوب شرق البلاد، توجّه الناخبون الذين لم يتبلغوا النبأ، إلى مراكز التصويت.

وقال شيدي نواكونا (51 عاماً)، رجل الأعمال المقتنع بأنها مناورة من الحكومة لتزوير الانتخابات،: «لماذا لم يعلنوا هذا التأجيل من قبل؟ ولماذا أعلنوا ذلك في الليل؟».

أما بيلوفد أوجيكي (25 عاماً) وهو عامل، فقد عبر عن «خيبة أمل كبيرة ليس فقط للنيجيريين بل وللأسرة الدولية». ورأى أن مفوضية الانتخابات «سببت فوضى بإعلانها وهذا عار».

بالموازاة أوضح رئيس مفوضية الانتخابات المستقلة في نيجيريا محمود يعقوب أن انتخابات الرئاسة أجلت أسبوعاً بسبب التأخير في نقل المواد الخاصة بالانتخابات وليس بسبب ضغوط خارجية، مضيفاً أن بعض المواد الحساسة الخاصة بالانتخابات وُزعت ولكن أعيدت كلها للبنك المركزي وسيتم الآن إجراء عملية مراجعة.

وبعد ساعات من إعلان إرجاء الانتخابات، أعلنت وسائل إعلام أن 8 أشخاص لقوا حتفهم بهجوم نفذه ثلاثة انتحاريين، في مدينة مايدوجوري شمال شرق نيجيريا وفق شبكة «تشانلز تي في» ومقرّها لاجوس.

وقالت الشبكة، نقلاً عن ناطق باسم الشرطة، إن المسلحين المشتبه بأنهم أعضاء بجماعة بوكوحرام دخلوا مسجداً بحوزتهم مسدسات ومواد ناسفة مربوطة إلى أجسامهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات