اتهامات لروسيا بالتآمر ضد أوكرانيا

اتهم المبعوث الأمريكي الخاص إلى أوكرانيا، روسيا، أمس، بأنها تريد إخراج الرئيس الأوكراني الحالي بترو بوروشنكو من السلطة، عبر الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس، على أمل وصول حكومة إلى السلطة تناسب موسكو. وأكد كورت فولكر لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ ما يحاول الروس القيام به، هو مهاجمة بوروشنكو وإضعافه، وذلك خلال الغداء الأوكراني، وهو لقاء نظمته مؤسسة فيكتور بينتشوك، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وأضاف: «يريدون طرده من الحكم، وأعتقد أنهم يأملون الحصول على اتفاق ملائم لروسيا مع حكومة جديدة، لأنهم لم يحصلوا عليه مع حكومة بوروشنكو». وانتخب بوروشنكو بعد انتفاضة ساحة الاستقلال في كييف، التي أطاحت حكومة فيكتور يانوكوفيتش الموالية لروسيا، ويسعى جاهداً للفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة في 31 مارس.

ويواجه بوروشنكو في هذه الانتخابات، رئيسة الوزراء السابقة، ذات الميول الشعبوية، يوليا تيموشنكو، والممثل فولوديمير زيلنسكي، الذي مثّل دور رئيس أوكرانيا في مسلسل تلفزيوني، ويتقدّم في آخر استطلاعات الرأي. وتمرّ العلاقات بين روسيا وأوكرانيا في أزمة غير مسبوقة منذ خمس سنوات.

وبعد الانتفاضة الموالية لأوروبا في أوكرانيا، والتي انتهت بهرب الرئيس الموالي لروسيا، ووصول موالين للغرب إلى الحكم، ضمّت موسكو في عام 2014، شبه جزيرة القرم إليها.

وتتهم كييف والغرب، روسيا، بأنها تدعم عسكرياً الانفصاليين الموالين لروسيا في شرقي أوكرانيا، في حرب قتل فيها 13 ألف شخص منذ اندلاعها في أبريل 2014. ومحصلة رئاسة بوروشنكو لأوكرانيا متفاوتة، إذ في حين نجح بتقريب هذه الجمهورية السوفييتية السابقة من الغرب، فهو فشل في مكافحة الفساد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات