برنامج أمريكي سري للتصدّي لصواريخ إيران

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أمس، عن تسريع البيت الأبيض وتيرة عمل برنامج سري يتصدى للصواريخ الإيرانية.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين سابقين وحاليين أن هذا البرنامج يعتبر جزءاً من حملة موسعة تشنها أمريكا لتقويض الحرس الثوري الإيراني وعزل البلاد اقتصادياً.

و أشارو إلى أنه من الصعب قياس نسبة نجاح البرنامج السري، الذي لم يعلن عنه من قبل بدقة، لكن خلال الشهر الماضي وحده، فشلت محاولتان إيرانيتان لإطلاق قمرين صناعيين.

وأشارت الصحيفة، إلى أن المحاولتين الفاشلتين إحداهما أعلنت عنها إيران في 15 يناير الماضي، أما الثانية في 5 فبراير لم تعترف بها.

وأوضحت أنهما كانتا جزءاً من نهج أمريكي امتد على مدار 11 عاماً، حيث فشلت 67% من محاولات الإطلاق المدارية الإيرانية، وهو رقم كبير مقارنة بنسبة فشل 5% من التجارب في كل أنحاء العالم.

وتؤكد الإدارة الأمريكية أن البرنامج الفضائي الإيراني ما هو إلا غطاء لمحاولاتها لتطوير صواريخ باليستية تتمتع بقوة كافية لنقل الرؤوس النووية عبر القارات.

ودفعت عمليات الإطلاق الفاشلة صحيفة «نيويورك تايمز» للبحث عن عدد من المسؤولين الحكوميين السابقين والحاليين الذين عملوا على البرنامج السري خلال السنوات العشر الماضية، لكنهم تحدثوا عنه بشرط عدم الكشف عن هويتهم.

وأوضح المسؤولون أن البرنامج بدأ أثناء فترة إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش، وتضمن زرع قطع ومواد معيبة في الأدوات التي يستخدمها الإيرانيون بمشروعهم الفضائي.

وأشاروا إلى أن البرنامج تراجع في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، لكن أعيد تنشيطه مرة أخرى عندما تولى مايك بومبيو منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية في 2017.

برنامجان سريان

وقالت الصحيفة إنه في 2003، كثّفت واشنطن وحلفاؤها جهودهم لإجهاض الطموح الصاروخي والنووي الإيراني، وبحلول 2006، طالب مجلس الأمن الدولي إيران بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات