أغلبية الألمان تعتبر أمريكا الأخطر على السلام العالمي

قبيل انعقاد مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، دعت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين إلى توسيع التعاون العسكري بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وقالت فون دير لاين في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية في برلين: «هذه مصلحة متبادلة»، مضيفة أن افتتاحها لمؤتمر ميونخ الدولي للأمن غداً مع نظيرها البريطاني جافين ويليامسون إشارة في هذا الاتجاه.

وذكرت الوزيرة أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي له تأثيرات سلبية على كثير من المجالات، «لكننا نتقارب في السياسة الأمنية حالياً على نحو أكبر من ذي قبل»، وأضافت: «خروج بريطانيا من الاتحاد والموقف المتباعد من جانب الرئيس الأمريكي أسرعا تأسيسنا لاتحاد دفاعي أوروبي. هذا يقوي أيضاً الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)».

مشروعات عسكرية

وأوضحت فون دير لاين أن بريطانيا لديها مصلحة بالغة في المشاركة في مشروعات عسكرية معينة في أوروبا، وقالت: «وهذا الباب نريد أن نفتحه عبر وضع قاعدة تخص الدول خارج الاتحاد، والتي يُجرى التفاوض بشأنها حالياً بصفة نهائية في الهيئات الأوروبية، وتبدو جيدة، هذا يعني أن بريطانيا ستكون على سبيل المثال ممثلة في مهام أوروبية أيضاً إذا رغبت في ذلك»، مضيفة أن البريطانيين مهتمون أيضاً بمشروعات التسلح.

الخطر الأكبر

إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أن أغلبية الألمان يعتبرون الولايات المتحدة أكبر خطر على السلام العالمي. وحسب الاستطلاع الذي أجراه مركز الاستراتيجية والقيادة العليا، بشأن قضية الأمن ونشر نتيجته أمس، فإن 56% ممن شملهم الاستطلاع يرون ذلك.

ورأى 45% من المشاركين في الاستطلاع الذي تضمن عدة أسئلة مختلفة أن كوريا الشمالية هي أكبر تهديد للسلام العالمي، تليها تركيا، التي اعتبرها 42% من المستطلعة آراؤهم أكبر خطر على هذا السلام، ثم روسيا (41%).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات