حملة دولية للتوعية بتنامي التهديد النووي الذي يواجه العالم

موسكو تطالب واشنطن بتدمير أنظمتها الصاروخية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن على الولايات المتحدة أن تدمر أنظمة الدفاع الصاروخية «إم.كيه-41» التي نشرتها في رومانيا من أجل العودة للالتزام بمعاهدة نووية من زمن الحرب الباردة. كما حضت موسكو واشنطن أيضاً على أن تدمر طائراتها المسيرة الهجومية للسبب ذاته.

وأوردت الوزارة أنها استدعت الملحق العسكري بالسفارة الأمريكية لتسلمه مذكرة تتضمن مطلب موسكو.

وعلقت روسيا اتفاقية القوى النووية متوسطة المدى، خلال مطلع الأسبوع، بعد أن أعلنت واشنطن أنها ستنسحب خلال 6 أشهر ما لم تُنهِ روسيا ما وصفته بانتهاكات للمعاهدة.

وتنفي موسكو، من جهتها، خرق المعاهدة التي ورثتها عن الاتحاد السوفييتي، وتقول إن واشنطن هي التي تنتهكها عن طريق نشر نظام صاروخي في رومانيا القريبة من حدودها.

وكان حلف شمال الأطلسي «الناتو» قد أعلن تأييده الكامل لقرار واشنطن تعليق التزاماتها بمعاهدة الصواريخ النووية مع روسيا.

إلى ذلك، دعت منظمتان تابعتان للصليب الأحمر، أمس، إلى فرض حظر كامل على الأسلحة النووية، وحذرتا من تزايد إمكانية استخدام هذه الأسلحة مجدداً بآثار تدميرية.

وأطلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حملة عالمية للتوعية بتنامي التهديد النووي الذي يواجه العالم.

بيان

وأكدت المنظمتان في بيان مشترك أن بعض الدول التي تملك أسلحة نووية خرجت عن «التزاماتها التاريخية المتعلقة بنزع الأسلحة النووية»، وباتت «تطور ترساناتها وتطور أنواعاً جديدة من الأسلحة النووية وتجعل من استخدامها أمراً أكثر سهولة».

وتأتي الحملة التي أطلق عليها اسم «نوتونيوكس» أو «لا للأسلحة النووية» بعدما تخلت الولايات المتحدة وروسيا عن معاهدة مهمة لضبط الأسلحة إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أن واشنطن ستبدأ عملية الانسحاب من الاتفاق المبرم خلال حقبة الحرب الباردة في غضون 6 أشهر.

ورداً على ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ستتخلى عن المعاهدة وستبدأ بالعمل على تطوير أنواع جديدة من الأسلحة لم تكن المعاهدة المبرمة في 1987 تسمح بها.

وحذرت المنظمتان التابعتان للصليب الأحمر من أنه «بعد 74 عاماً من تدمير الأسلحة النووية لمدينتي هيروشيما وناجازاكي في اليابان، يزداد خطر استخدام الأسلحة النووية مجدداً».

تسجيل مصور

نشرت حملة «لا للأسلحة النووية» تسجيلاً مصوراً اختتم بعبارة «دعونا نقرر مستقبل الأسلحة النووية قبل أن تقرر هي مستقبلنا».

وأشار الصليب الأحمر إلى أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على العواقب الإنسانية الكارثية لأي حرب نووية.

وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير في بيان: «من غير المقبول أن يكون هناك أي خطر من استخدام الأسلحة النووية»، مشدداً على أن معاهدة الأمم المتحدة في هذا الشأن تشكل «بصيص أمل وإجراءً ضرورياً للحد من خطر وقوع كارثة نووية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات