باريس تستدعي سفيرها لدى روما

استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس، سفيرها في روما، بسبب سلسلة «تصريحات مغالية» و«تهجّم لا أساس له» و«غير مسبوق» من قبل مسؤولين إيطاليين.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان، إن «التدخلات الأخيرة تشكل استفزازاً إضافياً وغير مقبول»، بعدما التقى لويجي دي مايو، وهو نائب آخر لرئيس الوزراء الإيطالي، محتجين من «السترات الصفراء» في فرنسا. من جهته، دعا نائب رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو سالفيني، أمس، فرنسا إلى التوقف عن إرجاع المهاجرين من حدودها وإيواء مجرمين إيطاليين، معبراً عن استعداد بلاده لفتح صفحة جديدة مع باريس.

ونقلت وكالة رويترز عن سالفيني قوله: «على فرنسا التوقف عن إرجاع المهاجرين من حدودها وإيواء مجرمين إيطاليين»، مضيفاً: «مستعدون لفتح صفحة جديدة مع فرنسا لما فيه مصلحة الشعبين».

وشهدت العلاقات بين إيطاليا وفرنسا توتراً متصاعداً في الأسابيع الأخيرة، بعد تبادل الدولتين حرباً كلامية في عدد من القضايا، أبرزها الملف الليبي وتدفق المهاجرين، وحركة السترات الصفراء الاحتجاجية في فرنسا.

وتطالب الحكومة الإيطالية، كذلك، باريس بتسليم 14 إيطالياً مطلوبين بتهمة الإرهاب، فرّوا إلى فرنسا.

وأقرّت وزيرة العدل الفرنسية، نيكول بيلوبيه، بـ«احتمال» وجود 14 إيطالياً تلاحقهم روما بتهمة الإرهاب على الأراضي الفرنسية، لكنها أوضحت أنها لم تتلق بعد طلبات لتسليمهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات