مادورو يتساءل عن «هوس» الرئيس الأمريكي بـ«وطن سيمون بوليفار»

ترامب يلتقي نظيره الكولومبي لبحث أزمة فنزويلا

هاجم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس، نظيره الأمريكي دونالد ترامب الذي أعرب عن دعمه «حرية فنزويلا»، متسائلاً عن «هوس» ترامب بفنزويلا خلال خطاب حالة الاتحاد.

ويستقبل ترامب، في 13 فبراير، في واشنطن، نظيره الكولومبي ايفان دوكي، ليبحث معه خصوصاً «الجهود لاستعادة الديمقراطية في فنزويلا»، بحسب ما أفاد البيت الأبيض. ويأتي ذلك بعدما رفضت السلطات الأمريكية في الأيام الأخيرة تأكيد احتمال انتشار عسكري أمريكي في كولومبيا.

وفي خطاب بثه التلفزيون الحكومي في فنزويلا، قبل خطاب ترامب، تساءل الرئيس الفنزويلي: «لماذا سيتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قضايا فنزويلا خلال خطاب حالة الاتحاد السنوي؟».

وقال مادورو: «اليوم سوف يلقي خطاباً، وأعلن أنه سيتحدث فيه عن فنزويلا. لكن لحظة يا سيدي، ألست رئيس الولايات المتحدة الأمريكية؟ ألا تعاني مشكلات كافية في الولايات المتحدة لتكون مهووساً بالوطن النبيل للمحرِر سيمون بوليفار، فنزويلا؟».

ومضى مادورو يقول في خطابه المسجل: «هل يمكنكم تقديم تفسير لهوس وهواجس دونالد ترامب بالنسبة إلى فنزويلا؟ هل لديكم تفسير منطقي؟ هل هذا طبيعي؟».

وأردف قائلاً: «هل تعرفون ما هو؟ إنه النفط الفنزويلي. فقد الأمل في سرقة النفط من الوطن الفنزويلي. النفط لفنزويلا والفنزويليين الآن وإلى الأبد».

وأكد ترامب، خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، دعم الولايات المتحدة للفنزويليين في «سعيهم إلى الحرية». وكان جدّد سابقاً التأكيد أن اللجوء إلى الجيش الأمريكي هو «خيار» مطروح في مواجهة الأزمة.

في الأثناء، أعلن رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير من جنيف أن اللجنة ضاعفت أخيراً ميزانيتها لفنزويلا، نظراً إلى النقص «الهائل في احتياجات» الناس التي لا يتمّ تأمينها.

وأوضح مورير، في مؤتمر صحافي، أن الميزانية السنوية للجنة في فنزويلا، حيث توجد المنظمة منذ عقود، بلغت هذا عام 18 مليون فرنك سويسري (15,8 مليون يورو). وأضاف: «إنها عملية متنامية، وانشغالنا هو من جهة زيادة استجابتنا، ومن جهة أخرى تجنّب الجدل السياسي والانقسامات السياسية التي تتسم بها الأزمة في فنزويلا».

ويأتي هذا الإعلان في وقت يحاول المعارض خوان غوايدو تنظيم وصول مساعدة إنسانية أمريكية وكندية.

ورفض مادورو مراراً إرسال مساعدات إنسانية إلى فنزويلا، إذ إنه يعتبر ذلك وسيلة لتسهيل غزو عسكري قد تنفذه الولايات المتحدة للإطاحة به.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات