المساعدات الغربية تزيد التراشق بين مادورو وغوايدو

■ عسكريون ومدنيون خلال تجمع في كراكاس | إي.بي.إيه

بدأت الولايات المتحدة في إرسال إمدادات غذائية وطبية إلى حدود كولومبيا مع فنزويلا، حيث سيتم تخزينها إلى أن يتسنى إرسالها وذلك حسبما قال مسؤولون أمريكيون مطلعون على هذه الخطة.

ويحاول خوان غوايدو الذي نصّب نفسه رئيساً مؤقتاً لفنزويلا واعترفت به 40 دولةً، تحدي الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو بتنظيم وصول المساعدات، وهو ما يراه مادورو مقدمة لتدخل عسكري.

ووضع البرلمان، المؤسسة التي تسيطر عليها المعارضة، مع فريق خوان غوايدو، التفاصيل الأخيرة لاستقبال مساعدات مرسلة من الولايات المتحدة وكندا إلى كولومبيا المجاورة.

ووعدت أوتاوا بإرسال 53 مليون دولار كندي (35 مليون يورو) إلى الشعب الفنزويلي، تضاف إلى 20 مليون دولار أعلنت واشنطن إرسالها، وهي التي لا تستبعد تدخلاً عسكرياً.

ورد مادورو بالقول «لن يدخل أحد إلى فنزويلا، لن يدخل أي عسكري غاز». وأضاف «يريدون إرسال شاحنتين صغيرتين فيها أربعة قدور. فنزويلا ليست بحاجة إلى صدقة. إذا أرادوا المساعدة، فليضعوا حدّاً للحصار والعقوبات»، مشدداً على أنه لن يسمح بـ«إذلال فنزويلا باستعراض المساعدات الإنسانية».

ويتهم نيكولاس مادورو واشنطن التي قطع علاقات بلاده الدبلوماسية معها، بأنها تستخدم خوان غوايدو «كدمية» للإطاحة به ووضع اليد على النفط الفنزويلي. وينتقد الرئيس الفنزويلي كذلك الأوروبيين لدعمهم «خططاً انقلابية».

ويطالب غوايدو أيضاً بتوفير الحماية لحسابات مصرفية وناشطين فنزويليين في الخارج، في خطوة مماثلة لما قامت به الولايات المتحدة التي ستمتنع عن شراء النفط الفنزويلي ابتداء من 28 أبريل، كما ستمنع دولاً ومؤسسات أجنبية من استخدام النظام المالي الأمريكي لدى شرائها للنفط الفنزويلي.

ودعا غوايدو إلى تظاهرة جديدة لم يحدد موعدها، للضغط على العسكريين بالسماح بمرور المساعدات الإنسانية، تضاف إلى تظاهرة مقررة في 12فبراير. وأطلق «دعوةً إلى جيشنا» قال فيها «خلال أيام ستجدون أنفسكم أمام فرصة للكشف ما إذا كنتم تدعمون شخصاً يزداد عزلة يوماً بعد يوم، أو تدعمون مئات الآلاف من الفنزويليين المحتاجين إلى الطعام والسلع الضرورية والأدوية».

واتهم غوايدو القيادة العليا في الجيش بأنها تريد «سرقة» المساعدات حتى تقوم بتوزيعها باسم الحكومة. وقال أيضاً إنه يشتبه في أن مادورو يريد تحويل 1.2 مليار دولار إلى الأوروغواي.

وأعلن ممثلو غوايدو في الولايات المتحدة عن عقد مؤتمر دولي حول مساعدة فنزويلا إنسانياً في 14 فبراير في مقرّ منظمة الدول الأمريكية في واشنطن. ودعت 11 دولة من 14 دولة في مجموعة ليما التي تتألف من كندا ودول من أمريكا اللاتينية والكاريبي، بعيد اجتماع أزمة في أوتاوا إلى تغيير النظام في فنزويلا «من دون اللجوء إلى القوة» وحضت الجيش على الوقوف خلف غوايدو.

ورد مادورو بغضب على موقف مجموعة ليما، معتبراً أنه «كريه ومضحك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات