صممت «درون» فضائياً 7 أضعاف سرعة الصوت

روسيا تقلل من خطوة انسحاب أمريكا من المعاهدة النووية

Ⅶ وزيرة الدفاع الألمانية خلال تفقدها لجنود بلادها في ليتوانيا | إي.بي.إيه

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة نووية لن يكون إشارة بدء لحرب باردة جديدة.

وعلقت روسيا العمل بمعاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي تعود إلى الحرب الباردة السبت الماضي بعد أن اتخذت الولايات المتحدة قراراً مماثلاً وقالت إنها تعتزم الانسحاب منها متهمة موسكو بانتهاكها.

وتأتي تصريحات لافروف تزامناً مع بدء خبراء في وكالة الفضاء الروسية «روس كوسموس» بتصميم أول درون فضائي متعدد الاستخدام في العالم يستطيع التحليق في المجال الجوي للأرض، وفي الفضاء بسرعات فرط صوتية ويؤدي مهام المكوك الفضائي.

ويتميز الدرون الفضائي بسرعته التي تصل إلى سبعة أضعاف سرعة الصوت، وسيتمكن من الطيران على ارتفاع 160 كيلومتراً وسيكون قادراً على نقل أجهزة فضائية إلى مدار أوجه 500 كيلومتر، كما سيتمكن من تنفيذ 50 رحلة فضائية على الأقل.

من جهتها، حذرت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، من العودة إلى أزمنة الحرب الباردة في النقاش الدائر حول wمعاهدة القوى النووية المتوسطة، ودعت إلى «ردود جديدة».

وخلال زيارة جنود بلادها المتمركزين في ليتوانيا في إطار مهمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، قالت فون دير لاين في مدينة روكلا الليتوانية: «نحن متفقون في حلف الناتو على أننا لا يمكننا أن ننقل الردود البسيطة التي كانت في السبعينيات والثمانينيات إلى عصرنا الحالي».

وأضافت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي: «نحن بحاجة إلى ردود جديدة وأفعال جديدة».

على صعيد آخر، وعدت وزيرة الدفاع الألمانية ليتوانيا بدعم عسكري طويل الأمد وضخ استثمارات في مجال البنية التحتية العسكرية في الجمهورية السوفييتية السابقة.

ووعدت فون دير لاين بأن تستثمر ألمانيا بحلول 2021، ما مجموعه 110 مليون يورو في ثكنات الجيش الليتواني وساحات التدريب المحيطة به. من جانبه، رحب وزير الدفاع الليتواني رايمونداس كاروبليس بإعلان نظيرته الألمانية، وقال، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء البلطيق (بي إن إس)، إن بلاده تسمع لأول مرة على الصعيد السياسي بمنتهى الوضوح أن «ألمانيا باقية هنا على المدى البعيد وستظل طالما تطلب الوضع الأمني ذلك».

وأضاف الوزير الليتواني أن الاستثمارات المزمعة تثبت «جدية ألمانيا في البقاء هنا وتأمين القيادة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات