قضية

إدانة قتلة إدواردو مونتالبا

حُكم على ستة أشخاص بأحكام بالسجن تصل إلى 10 سنوات في قضية وفاة الرئيس السابق لتشيلي، إدواردو فري مونتالبا، وذلك في إدانة تاريخية لواحدة من قضايا القتل البارزة من أيام دكتاتورية الجنرال أوغستو بينوشيه، وفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية.

وقد حكم القاضي أليخاندرو مدريد بأن، فري مونتالبا، مات مسموماً عبر حقن «مواد سامة» في جسده تدريجياً أثناء خضوعه للعلاج في عيادة خاصة حيث توفي في عام 1982.

وغرد رئيس تشيلي سباستيان بينيرا على موقع «تويتر»: «بعد 16 عاماً، قرر القاضي مدريد أن وفاة الرئيس فري مونتالبا كان جريمة، ونحن ندين هذه الجريمة بأشد عبارات السخط».

وقد أدين الأشخاص الستة، من بينهم سائق مونتالبا وطبيبه، وعميل سابق لبينوشيه، بتهمة التواطؤ في الجريمة.

قال الرئيس السابق ريكاردو لاغوس: «تلك لحظة غير مسبوقة في تاريخ تشيلي، اغتيال على هذا المستوى الرفيع.. يأمر به بينوشيه».

وقد خلف الرئيس فري مونتالبا في عام 1970 الرئيس سلفادرو إليندي الذي أطاح به بينوشيه في انقلاب عسكري عام 1973.

تقدم بالشكوى نجل فري مونتالبا، إدواردو فري رويز-تاجله، الذي كان رئيساً لتشيلي خلال الفترة من 1994-2000، وكانت المحاكم تحقق منذ سنوات بوفاته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات