أعلن الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، أمس، عزمه على الترشح لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 31 مارس، واعداً بإطلاق عملية انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي.

وقال بوروشنكو - الذي انتخب عام 2014 إثر حركة موالية للغرب شهدها وسط كييف: «إن الشعور بمسؤولية عميقة أمام بلادي ومواطني دفعني للترشح مرة ثانية لمنصب رئيس أوكرانيا».

وأضاف: «أطلب من الناخبين ولاية جديدة لضمان عدم العودة عن عملية انضمامنا لأوروبا والأطلسي من أجل تأكيد سيادة أراضي أوكرانيا وإحلال السلام فيها».

ووعد بوروشنكو بأن يقدم في العام 2024، أي في ختام ولايته الثانية، طلباً رسمياً لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي والحصول من حلف الأطلسي على خطة عمل تمهيداً للانضمام.

وأضاف «وحدة الانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي سيضمن بشكل نهائي ولا عودة عنه استقلالنا وأمننا».

وكان بوروشنكو، الملياردير السابق البالغ من العمر 53 عاماً، انتخب رئيساً لأوكرانيا في مايو 2014 بعد تظاهرات واسعة النطاق في كييف أدت إلى الإطاحة بسلفه وإلى أزمة مفتوحة مع روسيا المجاورة.

وووعد بوروشنكو، الذي وصل إلى السلطة في فترة حساسة لأوكرانيا، باستئصال الفساد واعتماد إصلاحات جوهرية ووقف النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد والذي أوقع أكثر من عشرة آلاف قتيل.