أعلنت الرئاسة الكونغولية، أمس، مقتل أربعة أشخاص في تظاهرة طلابية في جامعة لوبومباشي في جنوب شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، موضحة أن التحقيق جارٍ مع وزير وضابط في الشرطة حول هذه القضية. وأفادت شهادات جمعتها وكالة فرانس برس، بأن طلبة كانوا عائدين من مقر إقامة حاكم كاتانغا العليا، بعدما طلبوا منه إعادة إمدادات الماء والكهرباء، وإعادة النظر في رسوم التعليم لخفضها، عندما استهدفهم رجال الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع، وطلقات تحذيرية لتفريقهم.
وكتب فيتال كاميرهي مدير مكتب الرئيس الجديد لجمهورية الكونغو الديمقراطية، فليكس تشيسيكيدي، في بيان، أن «الحصيلة الموقتة التي أعدتها المصادر الرسمية، تتحدث عن أربعة قتلى، هم ثلاثة طلبة وشرطي واحد». وأضاف البيان «بانتظار التحقيق الذي ستجريه الحكومة على الفور».