تعهد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، أمس، بإحلال الثقة مع كوريا الشمالية، عبر عقد لقاء مباشر مع زعيمها كيم جونغ-أون، وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الخصمين تاريخياً. وفي خطاب أمام البرلمان، تعهد آبي بدفع العلاقات الصينية اليابانية، إلى «مرحلة جديدة»، وبميزانية قياسية، لتحسن البنية التحتية المتداعية في ثالث أكبر قوة اقتصادية في العالم.
وقال آبي «سأتصرف بحزم، دون أن أخفق في استغلال كل فرصة ممكنة، لكسر جدار عدم الثقة المتبادل، وسأواجه أنا شخصياً الزعيم كيم جونغ أون، بشكل مباشر، لحل مسائل كوريا الشمالية النووية والصاروخية». ولم يحدد آبي جدولاً زمنياً للقائه المحتمل بالزعيم الكوري الشمالي، لكن تصريحاته تأتي في وقت، أمر كيم بالتحضير لقمة ثانية تجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستجري على الأرجح بحلول نهاية الشهر المقبل.