أدان المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف، أول من أمس، كنيسة كاثوليكية أثناء الصلاة بها في جنوب الفلبين وراح ضحيته أكثر من 20 شخصاً وإصابة أكثر من 80 آخرين.

وأكد الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس المجلس، في بيان، ضرورة مواصلة جهود إحلال السلام والأمن والتعايش في جنوب الفلبين وعدم السماح للمتطرفين والإرهابيين بالنجاح في إعاقتها.

وقال إن هذا الفعل الإجرامي جاء بعد ساعات من إعلان نتيجة الاستفتاء الذي أجرته حكومة الفلبين في إقليم «منداناو» ذي الأغلبية المسلمة وكانت نتيجته موافقة 88% من المسلمين على العيش في سلام وأمان ضمن الدولة الفلبينية في إقليم ذي حكم ذاتي ورفضهم المطلق للعنف والإرهاب.

وأدان قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، التفجير، ووصفه بأنه «هجوم إرهابي»، داعياً الرب لأن يهدي قلوب منفذيه. وقال البابا: «أندد بشدة بهذا العمل العنيف الذي يسبب مزيداً من الأحزان في المجتمع المسيحي. أصلّي من أجل القتلى والجرحى. وليهد الرب قلوب مرتكبي أعمال العنف».