شكك حلفاء الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، بالتزامه في محاربة الفساد، بعد أن كثرت التساؤلات بشأن مدفوعات غير منتظمة ضمن دائرة المقربين منه، وذلك بعد أسابيع قليلة من توليه الرئاسة، وفقاً للأسوشييتد برس. وقد تعرض نجل الرئيس البرازيلي، فلافيو بولسونارو، لانتقادات شديدة بشأن مدفوعات مشبوهة إلى سائقه السابق، الذي أوقفه مجلس مراقبة الأنشطة المالية، وهي الهيئة التنظيمية المالية في البلاد.
وينفي بولسونارو وسائقه أي مخالفات بشأن دفعات تصل إلى 320 ألف دولار، انتقلت عبر الأيادي في 2016-2017، وظهرت إلى العلن العام الماضي.
وقد احتدم الجدل، أخيراً، عندما أمر قاضي المحكمة العليا، لويز فوكس، محكمة ولاية ريو دي جانيرو، بتعليق التحقيق مؤقتاً.
وقال محامي فلافيو بولسونارو، إن وكيله عضو مجلس الشيوخ منتخب، ما يعني أن القضية يجب أن تقررها المحكمة العليا، وهذا امتياز يتمتع به السياسيون بالبرازيل.
الموضوع أثار انتقادات، حتى من الداعمين لحملة بولسونارو.
وكانت قد مرت إحدى المدفوعات، عبر الحساب البنكي لزوجة بولسونارو، ميشيل. ويوضح الرئيس البرازيلي، أنها كانت سداد قرض شخصي للسائق، وذهبت إلى حساب السيدة الأولى، لأنه كان مشغولاً للغاية ولم يستطع التوجه الى البنك.
وفيما لم يجرِ تقديم أي تهم، قال المنظم المالي إن العديد من المدفوعات السابقة للسائق، فابريكو كيوروز، جاءت يوم دفع الرواتب على كشوفات فلافيو بولسونارو، الذي كان نائب ولاية ديو دي جانيرو.
وكانت قد انتشرت فيديوهات لبولسونارو وابنه فلافيو، ينتقدان فيها الحصانة القانونية للسياسيين بسبب تهم بالفساد، وقال بولسونارو: «لا أريد تلك الحصانة السخيفة»، في فيديو على يوتيوب.
